سبور ماروك » البطولة الإحترافية » موسى انداو: حققت حلمي بالعودة إلى الوداد

موسى انداو: حققت حلمي بالعودة إلى الوداد

بتاريخ: 11/08/2014 | 20:36 شارك »

moussa ndaou

قال موسى انداو، المهاجم السابق للوداد الرياضي والمدرب الحالي لفئة الأمل، إنه سعيد بالفرصة التي منحت له، والتي كانت حلما بالنسبة إليه، مضيفا «بعد مشاورات ومناقشات، تم استدعائي للحضور إلى المغرب من أجل عقد اجتماع مع سعيد الناصري، الرئيس الجديد للوداد، وبعد نقاش لم يدم أكثر من عشر دقائق تم تعييني مدربا لفريق الأمل». وأوضح في حوار مع «الصباح الرياضي»، «الوداد يظل دائما كبيرا بألقابه وجمهوره ومسيريه، رغم بعض المشاكل التي عاشها في الآونة الأخيرة، ولقد وجدت الفريق في أحلى حلة ، خصوصا مع التغييرات التي عاشها في الفترة الأخيرة، والتي ستجعلنا نقدم كل ما نرغب فيه، سواء على مستوى الإمكانات البشرية والمالية أو على مستوى التجهيزات، إذ كل ما يتمتع به الفريق الأول سيكون خدمة فئة الأمل». وبخصوص طموحاته قال «أولا، لقد عرضت إستراتيجية عملي على الرئيس الجديد، ووجدته متفهما جدا، لكنه طالبني بشيء يحلم به هو الآخر مثلي، هو اكتشاف مهاجم يشبهني أو على الأقل بنصف الإمكانات التي تمتعت بها، ووافقته على الرأي وقلت بالعربية يكون «خطر»، ثانيا، جعل هذه الفئة مشابهة للفريق الأول في طريقة اللعب ومشتلا حقيقيا له حتى يعود الفريق الأحمر إلى سابق سياسته، ثالثا، البحث عن المواهب في كل إفريقيا وجلبها إلى الوداد». وفي مايلي نص الحوار:

كيف جاءت العودة إلى المغرب؟
بعد مشاورات ومناقشات تم استدعائي للحضور إلى المغرب، من أجل عقد اجتماع مع سعيد الناصري، الرئيس الجديد للوداد، وبعد نقاش لم يدم أكثر من عشر دقائق تم تعييني مدربا لفريق الأمل.

هل سيقتصر دورك فقط على تدريب فئة الأمل؟
لا، فقد تم الاتفاق على أن أكون أيضا مكتشفا للمواهب، خصوصا في ظل العلاقات التي أتمتع بها في كل أرجاء إفريقيا، وما أود قوله بخصوص هذا الموضوع، هو أنه خلال مجالستي للرئيس الجديد اكتشفت أنه يتقاسم معي الكثير من الأمور، خصوصا على مستوى نظرتي لمدرسة الفريق التي ساهمت خلال السنوات الماضية في تفريخ الكثير من المواهب، إذ كان الفريق الأول يتكون من 90 في المائة من خريجي المدرسة.

ما هي هذه الأمور؟
أولا وقبل الخوض في هذا الموضوع، أشكره على تحقيق هذا الحلم بالنسبة إلي، لأنني مدين لهذا الفريق، وهذه المدينة وهذا البلد بالكثير من الأشياء، بداية بحب الناس والشهرة التي أتمتع بها بالعالم العربي وبإفريقيا، أما بالنسبة إلى الأمور التي نتقاسمها، فأهمها نظرتنا إلى التكوين ومدرسة الفريق، ما جعلنا نوقع على العقد بصورة سريعة ودون أية مشاكل.

 كيف وجدت الفريق بعد هذا الغياب؟
الوداد يظل دائما كبيرا بألقابه وجمهوره ومسيريه، رغم بعض المشاكل التي عاشها في الآونة الأخيرة.
ولقد وجدت الفريق في أحلى حلة، خصوصا مع التغييرات التي عاشها في الفترة الأخيرة والتي ستجعلنا نقدم كل ما نرغب فيه، سواء على مستوى الإمكانات البشرية والمالية أو على مستوى التجهيزات إذ كل ما يتمتع به الفريق الأول سيكون خدمة فئة الأمل.

ما هي طموحاتك مع هذه الفئة؟
أولا، لقد عرضت استراتيجية عملي على الرئيس الجديد ووجدته متفهما جدا، لكنه طالبني بشيء يحلم به هو الآخر مثلي، هو اكتشاف مهاجم يشبهني أو على الأقل بنصف الامكانات التي تمتعت بها، ووافقته على الرأي، ثانيا، جعل هذه الفئة مشابهة للفريق الأول في طريقة اللعب ومشتلا حقيقيا له حتى يعود الفريق الأحمر إلى سابق سياسته، ثالثا، البحث عن المواهب في كل إفريقيا وجلبها إلى الوداد.

هل ستستطيع إيجاد هذا المهاجم الذي يشبهك؟
الوداد غني بالمواهب، وأكيد أن هناك اسما يحتاج فقط إلى الصقل، وحتى إذا فشلت، فسأكون على الأقل حاولت، لكن أعد الجمهور الودادي أنني سأجد هذا المهاجم ”الخطر” الذي نبحث عنه، ولو بنصف إمكاناتي كما قلت سابقا.

كيف وجدت استقبال الجمهور؟
رائع، ما أدهشني حتى الأطفال الذي لم يتابعوا مباريات الجيل الذهبي للوداد يعرفونني وينادونني ”موسى”، إنه شيء جميل، وهذا الأمر يجعلني أشكر الناصري على منحي هذه الفرصة وكل الذين ساهموا في تحقيق هذا الحلم من اللاعبين القدامى.
أجرى الحوار: أحمد نعيم

اكتب تعليقاً