سبور ماروك » حوارات » أحمد جحوح: « تشبيهي بالنجاري ظلم له »

أحمد جحوح: « تشبيهي بالنجاري ظلم له »

بتاريخ: 15/09/2015 | 11:16 شارك »

JAHOUH-MAT-RAJA

أكد أحمد جحوح، المنضم أخيرا إلى الرجاء الرياضي، أن الفريق الأخضر كان أول من عرض عليه الانضمام إليه قبل شهرين ، قبل دخول الوداد على الخط.
وكشف جحوح أن العرض المالي للوداد لم يرض طموحاته، إضافة إلى أنه كان دائما يرغب في الدفاع عن ألوان الرجاء، الذي يراه مناسبا لطريقة لعبه، وسيجد بداخله ضالته في تعزيز رصيده من الألقاب.
وأبرز اللاعب السابق للمغرب التطواني، في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أن جمهور الرجاء كان له دور كبير في تحديد وجهته، بعد أن ظل على اتصال مستمر به عبر قنوات التواصل الاجتماعي، وعبر له عن رغبته في رؤيته بالقميص الأخضر، فلم يستطع مقاومة هذه الرغبة واستسلم في الأخير لإرادة الجماهير ووقع للرجاء.
ولم يخف جحوح تأثره بمغادرة الفريق التطواني، مستدركا أنها سنة الحياة، بعد خمس سنوات من العطاء، حقق خلالها كلما يتطلع إليه أي لاعب، شاكرا للمناسبة الجماهير التي احتضنته بكل حب.
وأشار جحوح إلى أنه يتطلع إلى ارتداء قميص المنتخب من جديد، مبديا رغبته في المشاركة في كأس إفريقيا وبطولة إفريقيا للمحليين.
وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء انضمامك إلى الرجاء بعد أن كنت قريبا من التوقيع للوداد؟
الرجاء كان أول فريق عرض علي الانضمام إليه، قبل حوالي شهرين، ووعدت مسيريه بالانضمام إلى فريقهم، في حال رخص لي المغرب التطواني بتغيير الأجواء، وهذا ما حصل.

لكنك كدت أن توقع للوداد ساعات قليلة قبل التوقيع للرجاء…
كنت وفيا لوعدي مع مسؤولي الرجاء، ثم إن عرض الوداد المالي الذي جاء متأخرا، وأقنع مسؤولي المغرب التطواني، لم يقنعني شخصيا، لذلك فضلت الانضمام إلى الرجاء.

هل كان لجمهور الرجاء دور في إتمام هذه الصفقة التي أثارت الكثير من الجدل؟
فعلا، جمهور الرجاء كان حاسما في توقيعي للفريق، أولا لشغفي بحضوره الكبير في كل المباريات، واللوحات الجميلة التي يرسمها في المدرجات.

هل كنت على اتصال به قبل التوقيع للفريق؟
نعم، عبر المواقع الاجتماعية، ولمست حبهم لي، ومدى إعجابهم بإمكانياتي، وهذا ما شجعني للتوقيع للرجاء، وكلي أمل في أن أكون عند حسن ظنهم، وألا أخيب أملهم، وأن أقدم الإضافة المنتظرة مني.

ألا تعتقد أنك اخترت توقيتا غير مناسب للانضمام إلى الرجاء؟
إذا كنت تقصد النتائج المتذبذبة للفريق في الفترة الأخيرة، فأعتقد أنها سحابة صيف عابرة، وكما يقولون الفرق الكبيرة تمرض ولا تموت، وشخصيا أرى أن الرجاء بدأ يستعيد عافيته بعد التعاقد مع المدرب رود كرول، وبعد حصول الانسجام بين بعض العناصر الجديدة.أكيد أن الفريق سيضرب بقوة وستكون له الكلمة في حسم الألقاب هذا الموسم.

ينتظر منك الرجاويون الشيء الكثير، لأن طريقة لعبك تشبه كثيرا أسماء كبيرة مرت من الفريق وتركت بصماتها، وهناك من يشبهك بعمر النجاري، في تمريراتك الحاسمة…
شرف لي أن يشبهني جمهور الرجاء بالنجاري، وأتمنى أن أحقق رفقة الفريق، ولو جزءا صغيرا مما حققه هذا اللاعب الكبير، الذي كنت أتخذه شخصيا قدوة لي، وتشبيهي به، أكيد سيكون ظلما له وقد تكون له نتائج عكسية لا قدر الله، لأن المسؤولية ستكون جسيمة داخل فريق بقاعدة جماهيرية كبيرة.

يشبهون أداءك بأداء بعض نجوم الليغا…
لا أقلد أي أحد، ولدي شخصيتي وهويتي الكروية التي أفتخر بها، لكن هذا لا يمنع أنني أعشق بعض اللاعبين كألونسو وبوسكيتش وكسافيي، وكلهم نجوم تركوا بصمات في الدوري الإسباني.

ماذا تنتظر من الرجاء؟
أن ألعب أمام جمهور ”المكانة”، في أول مباراة أخوضها بقميص الفريق، أكيد أنها ستكون لحظة تاريخية بالنسبة إلي، خصوصا أن هذا الجمهور خصني دائما كلما حللت بالبيضاء باستقبال خاص، وحتى وأنا أدافع عن قميص المنافس، فما بالك وأنا ألعب باللون الأخضر. هذا بخصوص الجانب النفسي، أما على المستوى الرياضي، فإنني أسعى إلى إغناء رصيدي من الألقاب، رفقة فريق لا يرضى سوى باللعب عليها، وهذا ما حمسني للتوقيع للفريق.

ألا تخشى المنافسة بداخله، خصوصا أن الفريق ضم أخيرا الكونغولي مابيدي، ويتوفر على الشاب السوداني، والقادم الجديد سفيان كادوم، وكلهم يشغلون المركز ذاته الذي تعودت اللعب فيه؟
أنا من هواة التحدي، والمنافسة لا تزيدني إلا حماسا، وأعتقد أننا نشكل مجموعة واحدة، هدفها تشريف ألوان الرجاء، لتبقى الصلاحية للمدرب في اختيار الأكثر جاهزية في اللحظة المناسبة لارتداء قميص الرجاء. لا تخيفني المنافسة، لأنني تعودت عليها داخل المغرب التطواني، وقبلها رفقة الاتحاد الزموري للخميسات، مع أن الأمر يختلف قليلا داخل الرجاء، لارتفاع درجة الضغط.

وماذا عن المنتخب الوطني؟
سيظل حلمي الأول والأخير، ارتداء القميص الوطني من جديد، الذي عشت بداخله أغلى اللحظات، وسأبذل قصارى جهدي لأنال ثقة بادو الزاكي وامحمد فاخر، لأكون حاضرا سواء في كأس إفريقيا أو بطولة إفريقيا للمحليين. المهم أن أتشرف بالدفاع عن الألوان الوطنية في أي مناسبة من المناسبات، لأنها أمنية غالية بالنسبة إلى أي لاعب مهما كبر شأنه.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً