سبور ماروك » ألعاب القوى » البطلة المغربية في القفز بالزانة نسرين دينار: أتدرب لوحدي وأستعد يومياً لأكون في الموعد

البطلة المغربية في القفز بالزانة نسرين دينار: أتدرب لوحدي وأستعد يومياً لأكون في الموعد

بتاريخ: 14/09/2013 | 10:39 2 réactions »

nisrine-dinar

أكدت البطلة المغربية في القفز بالزانة نسرين دينار، أنها تستعد بشكل جدي ووفق برنامج يومي محدد، لتطوير أدائها والارتقاء إلى مصاف البطلات اللواتي يحققن النتائج ذات المستوى العالي.

نسرين دينار، أكدت أيضاً، أن أفقها على مستوى المنظور هو المشاركة الجيدة في الألعاب الاسلامية القادمة التي ستحتضنها أندونيسيا. ومن غير المستبعد أن يكون لألعاب القوى الحضور الجيد، بالنظر إلى قيمة العدائين والعداءات الذين سيحضرون هذه المحطة ذات القيمة الاستعدادية المهمة.

نسرين دينار، التي فتحت عيناها بمدينة سلا، وركبت العديد من التحديات تحت ظلال ناديها الأولمبيك البيضاوي منذ سنة 2003. لكنها اليوم تواصل هذا التحدي بإصرار كبير، لكن بدون مدرب أو موجه أو من يساعدها على تخطي التحديات، خاصة وأن رياضة القفز بالزانة تتطلب الحضور والمتابعة والتوجيه الدقيق، حتى لا تتكرر الأخطاء ويستقيم معها الصعود إلى أعلى الدرجات.

منذ 2007 وبطلتنا الصاعدة تعاني في صمت لانعدام مدرب يساهم في تقويم الاعوجاجات ويصححها ويساهم في إرساء قواعد التباري بالطرق الحديثة. وهي اليوم تعتمد على ذاتها وعلى إصرارها في المركز الوطني لألعاب القوى بالرباط، ومع الأسف، فإن بطلتنا لم تكن ضمن قائمة المشاركين والمشاركات، سواء في الألعاب المتوسطية التي احتضنتها تركيا أو التي تجري هذه الأيام بالديار الفرنسية. ويتكىء مسؤولو ألعاب القوى في تبرير مثل هذه الغيابات، إلى عدم وجود حظوظ في الصعود إلى البوديوم، دون إدراك أن الحضور واكتساب التجربة ومعاينة ومشاهدة الأبطال والبطلات في هذا النوع الرياضي، يساهم بشكل مباشر في التربية وفي تقويم وتصحيح الأخطاء، خاصة وأنها تفتقد، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، إلى موجه ومربي يقوي من درجة التركيز. على هذا المستوى، تؤكد بطلتنا الصاعدة أنها تعتز بمدربيها السابقين حسن وجهو وعبد الرحيم موسى، اللذان ساهما في وقت سابق إلى الارتقاء بعطائها إلى المستوى الذي هي عليه اليوم.

إصرار بطلتنا ورصيدها منذ 2007، أي منذ أن اعتمدت على ذاتها وبدون مدرب، يؤكد على أنها لامست النجاح وظلت على الدوام باحثة عنه، دون كلل، فهي تتدرب يومياً عسى أن تجد نافذة تطل منها على عوالم النجاح. وبالطبع، فإن هذه العوالم تحتاج إلى كثير من المستلزمات المادية والتقنية، وهذه أمور من المطلوب أن توفرها الجهات المسؤولة عن الرياضة عموماً وألعاب القوى تحديداً.

السجل الخاص

2013 ـ الرتبة الثانية في البطولة العربية بالدوحة
2011 ـ الرتبة الأولى في الألعاب العربية بالدوحة
ـ الأولى في بطولة العرب بأبو ظبي
2010 ـ الأولى في بطولة افريقيا بنيروبي ـ كينيا
ـ الثامنة في بطولة العالم بكروانيا
2009 ـ الخامسة في الألعاب الفرنكفونية بلبنان
ـ الثانية في البطولة العربية بسوريا
2008 ـ السابعة في الألعاب المتوسطية بإيطاليا
ـ الأولى في الألعاب العربية بمصر
ـ الثانية في البطولة الافريقية بإثيوبيا
2007 ـ الثامنة في بطولة العالم الجامعية
2006 ـ الأولى في البطولة العربية بالأردن
ـ الثانية في بطولة افريقيا بجزر موريس
2005 ـ الثامنة في نهائيات بطولة العالم للفتيان بمراكش
– السابعة في الألعاب الفرنكفونية في برازافيل
– الثامنة في الألعاب المتوسطية بألميريا

2 واحدة هذا المقال

  1. اشواق dit :

    انا احب الرياضة جدا و غدا عندنا مسابقة الجري و سنقطع مسافة طويلة جدا ارجو الكثير من الدعوات لكي انجح ان شاء الله.

  2. مايا dit :

    ان شاء الله باتوفيق

اكتب تعليقاً