سبور ماروك » حوارات » سفيان العلودي: « غادرت الكوكب مكرها »

سفيان العلودي: « غادرت الكوكب مكرها »

بتاريخ: 30/09/2015 | 9:33 شارك »

soufiane-alloudi

أكد الدولي السابق سفيان العلودي، المنضم أخير إلى نهضة بركان، أنه غادر الكوكب مرغما، بعد أن مدد عقده قبل انطلاقة الموسم . وكشف العلودي أن اصطدامه مع أحد المشجعين في مباراة الرجاء الرياضي، لحساب منافسات كأس العرش، كان من الأسباب التي دفعته إلى الرغبة في تغيير الأجواء، لأنه لم يعد يشعر بالأمان، خصوصا بعد موقف المكتب المسير، الذي تحاشى الحديث عن الموضوع، فاتحا الباب أمام الإشاعات التي تحدثت عن عرضه عن اللجنة التأديبية بسبب خلاف كان فيه الضحية. وأبرز العلودي في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أن عرض نهضة بركان، جاء في الوقت المناسب، فلم يتردد في قبوله، دون أن يفكر في الجانب المالي، أكثر من استقراره داخل فريق مهيكل ومنظم، سيقول كلمته في المستقبل. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي دواعي الانفصال عن الكوكب المراكشي، الذي مددت معه عقدك قبل انطلاقة الموسم؟
أولا، على الجميع أن يعلم أنني غادرت الكوكب مكرها، بعدما مددت عقدي قبل انطلاق المنافسات، رغم العروض الكثيرة التي توصلت بها، إلا أنني فضلت البقاء في مراكش التي تأقلمت مع أجوائها. لكن للأسف حدث ما لم يكن في الحسبان، وجاء حادث الملعب الكبير، واصطدامي مع أحد المشجعين، الذي استفزني بكلام ناب، لأوقف مسيرتي رفقة هذا الفريق، الذي أكن له ولجميع مكوناته الاحترام التام.

لكنك كنت بعيدا عن تشكيلة المدرب هشام الدميعي قبل الاصطدام مع المشجع…
بسبب الإصابة، ليس إلا، لكنني في الحقيقة شعرت أنني لم أعد أحظى بالمكانة ذاتها داخل الكوكب، لذلك فضلت الرحيل، وترك تلك الصورة الجميلة التي رسمتها على امتداد موسمين.

بالعودة إلى الحديث عن الاصطدام، هل لك أن تفسر لنا حقيقة ما وقع؟
تفاجأت بأحد المشجعين بعد نهاية الشوط الأول والكوكب منهزما، يوجه لي كلاما نابيا، لا لشيء سوى لأنني سبق لي أن دافعت عن ألوان الرجاء الرياضي، فجاء ردي عنيفا وطبيعيا، والحمد لله أن ذلك تم بحضور مجموعة من لاعبي الفريق وبعض المؤطرين.

لكن هذا الملف طوي نهائيا، قبل أن نفاجأ بقرار استغناء الكوكب عنك…
لتصحيح المعلومة فقط، فالكوكب لم يستغن عني، فوكيل أعمالي هو من طلب فسخ العقد، لأنني لم أعد أشعر بالراحة بعد الحادث، خصوصا أنني صدمت بموقف المكتب المسير، الذي كان عليه مؤازرتي وإصدار بلاغ في الموضوع لرفع معنوياتي، وحتى أشعر أنني داخل أسرتي ومحمي، عوض ذلك بدأت أقرأ بعد التسريبات التي تتحدث عن عرضي على اللجنة التأديبية، كما لو أنني أنا المذنب.

وكيف تم الانفصال؟
بطريقة ودية، يطبعها الكثير من الاحترام، ووعود بتلقي مستحقاتي المالية العالقة، في تاريخ حدده المكتب المسير، وأعتقد أن لكل شيء بداية ونهاية، وأحمد الله أنني تركت بصمة واضحة داخل الفريق المراكشي، في الفترة القصيرة التي قضيتها بين أحضانه.

وماذا عن عرض نهضة بركان؟
لقد جاء العرض في الوقت المناسب، للعلاقة الجيدة التي تربطني ببيرتران مارشان، ومساعده هلال الطائر، فلم أتردد ووقعت للفريق لموسمين، دون التفكير كثيرا في الجانب المالي، الذي يظل ثانويا بالنسبة إلي، مقارنة بمستقبلي الكروي، داخل فريق مهيكل.

وماذا تنتظر من هذه التجربة؟
أولا إغناء رصيد الكروي، رفقة فريق الأكيد أنه سيقول كلمته مستقبلا، خصوصا في ظل كافة إمكانيات النجاح، من بنية تحتية ممتازة، وأطر تقنية على أعلى مستوى، وإداريين محترفين، ولاعبين من بين الأفضل محليا وقاريا، فكل شيء جاهز للإقلاع نحو الألقاب.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً