سبور ماروك » دوري أبطال إفريقيا » عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم ( ذهاب دور نصف النهاية) : الوداد البيضاوي يطمح إلى العودة إلى الألقاب

عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم ( ذهاب دور نصف النهاية) : الوداد البيضاوي يطمح إلى العودة إلى الألقاب

بتاريخ: 16/09/2016 | 12:00 شارك »

wydad-caf

يطمح الوداد البيضاوي ، وهو يخطو الخطوة ما قبل الأخيرة ، عندما يواجه فريق الزمالك المصري اليوم
الجمعة 16 شتنبر ببرج العرب القريب من الإسكندرية في ذهاب دور نصف نهاية عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم ، إلى العودة إلى التتويج ومنح الكرة المغربية لقب غاب عنه طويلا .

وتبدو حظوظ مجموعة المدرب الويلزي جون طوشاك وافرة لبلوغ هذا الهدف والذي ستكون أولى لبناته العودة بنتيجة إيجابية من القاهرة تقوي آماله في الظفر بهذه الكأس حيث يعود آخر لقب له على مستوى العصبة لحوالي ربع قرن وبالضبط إلى سنة إلى سنة 1992 .

ويرشح المتتبعون للشأن الرياضي الإفريقي الفائز في هذا اللقاء، للتتويج باللقب والتربع على العرش القاري، فالمباراة لن تكون سهلة بالنسبة للفريقين فكل طرف يحلم بالحضور في النهائي وعدم تضييع المجهود الكبير الذي بذل في الأدوار التمهيدية وكذا في دور المجموعتين .

وإذا كان كل تكهن سابق لأوانه ، فإن طموح الرجاء يستمد مشروعيته من كون أبناء القلعة الحمراء الذين راكموا تجربة كبيرة في مثل هذه المناسبات يملكون الأسلحة الكفيلة بتحقيق النصر في قلب الإسكندرية وهي مهمة ليست بالمستحيلة على الشياطين الحمر أصحاب السجل الحافل بالإنجازات والألقاب على المستوى الوطني كأس العرش المغربي، و كأس إفريقيا للأندية البطلة (1992 ) و كأس الكؤوس الإفريقية ، (2002 ) و الكأس الأفرو أسيوية (1993 ) و كأس العرب ، ( 1989) والكأس العربية الممتازة ( 1990) وكأس محمد الخامس (1979).

ففريق الوداد يتوفر على جميع الإمكانيات التي تجعل منه بطلا لهذه المسابقة منها التركيبة البشرة الغنية بالطاقات والمواهب المتعطشة للتألق وإدارة تقنية مؤهلة وقاعدة جماهيرية عريضة ألفت معاينة فريقيها المفضل وهو على أعلى درجات منصات التتويج ، ناهيك عن الحافز المادي القوي المتمثل في القيمة المالية المغرية لهذه الكأس التي تساوي مليون و500 ألف دولار .

ومع كل هذا يبقى التعامل بالجدية المطلوبة مع هذا اللقاء أمرا لازما ، لما يطبع على الدوام مواجهات الكرة المغربية لنظيرتها المصرية من حدة وتنافس. والتقى الزمالك، الذي توج باللقب في خمس مناسبات، عبر تاريخه الحافل في المسابقات الأفريقية، مع الفرق المغربية في 11 مباراة، حقق خلالها سبعة انتصارات، وثلاثة تعادلات وخسارة وحيدة.

ولم يتمكن أي ناد مغربي من إقصاء الزمالك منذ فوز فريق الجيش الملكي، على الفريق الأبيض بضربات الترجيح في دور نصف نهاية كأس الأندية الأفريقية أبطال الدوري « المسمى القديم لدوري عصبة الأبطال »، في نسخة المسابقة عام 1985، قبل أن يفرض الزمالك هيمنته الكاملة على بقية مواجهاته مع الأندية المغربية في مختلف البطولات الأفريقية.

و يتطلع الوداد البيضاوي، الذي توج باللقب عام 1992، للثأر من خسارته أمام الزمالك في بطولة الكأس الممتازة عام 2003، التي تعد آخر ألقاب الزمالك الأفريقية حتى الآن. كما يرغب الوداد في إعادة الهدوء داخل جدرانه مرة أخرى بعدما ازدادت حدة الانتقادات الموجهة إلى مدربه الويلزي جون توشاك مؤخرا عقب خروج الفريق المبكر من دور الستة عشر لبطولة كأس العرش المغربي يوم الجمعة الماضي.

ويدرك توشاك أن مواجهة الزمالك بمثابة الفرصة الأخيرة له للحفاظ على منصبه في الفريق. وتشعر جماهير الوداد بقدر لا بأس به من التفاؤل حول قدرة فريقها على العودة بنتيجة إيجابية من الإسكندرية، لاسيما في ظل النتائج الجيدة التي حققها الفريق المغربي خارج ملعبه خلال مشواره بدور المجموعتين، حيث فاز في مباراة وتعادل في لقاءين، دون أن يتلقى أي خسارة.

مدي1تيفي

اكتب تعليقاً