سبور ماروك » حوارات » علي بامعمر: « لا أعرف سبب استهدافي »

علي بامعمر: « لا أعرف سبب استهدافي »

بتاريخ: 19/09/2015 | 17:07 شارك »

mohamed benmaamer

استنكر علي بامعمر، لاعب وسط ميدان الرجاء الرياضي، الهتافات التي يواجه بها كل ما وطأت قدماه أرضية الميدان، حتى قبل انطلاق المباريات . واعتبر بامعمر هاته الهتافات عاملا مؤثرا وسلبيا على معنوياته ونفسيته، خصوصا أنه يؤدي واجبه داخل المستطيل وفقا لتعليمات المدرب، ولا يدخر جهدا في سبيل الدفاع عن ألوان فضلها على الكثير من العروض، بعد أن قرر مغادرة العاصمة العلمية. ورفض بامعمر في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، وصف نتائج الرجاء في بداية الموسم بالسيئة، معللا موقفه بكأس شمال إفريقيا للأندية البطلة، التي حازها الفريق قبل حوالي شهر، وكذا بلوغه دور ثمن نهائي كأس العرش الذي سيخوضه نهاية الأسبوع الجاري أمام فريقه السابق المغرب الفاسي. إلى ذلك بدا بامعمر، متفائلا بمستقبل الرجاء، بعد عودة المصابين، وتأقلم المنتدبين مع المجموعة، مبرزا أنه لا يخشى المنافسة الشريفة، ومستعدا لإثبات أحقيته في الدفاع عن ألوان الرجاء. وفي ما يلي نص الحوار:

ما السبب وراء توتر العلاقة بينك وبين الجماهير الرجاوية خصوصا في المباريات الأخيرة؟
لا أعرف سبب استهدافي من فئة من الجمهور. شخصيا أؤدي واجبي داخل رقعة الميدان طبقا لتعليمات المدرب بكل إخلاص وتفان، لأنني عشقت هذا الفريق وفضلته على العديد من العروض توصلت بها، ومع ذلك فإنني أعذر الجمهور لتذمره من بعض النتائج، لكن ذلك لا يعطيه الحق في سبي وشتم والدي في كل مباراة. إنهم بفعلهم هذا يؤثرون في نفسيتي وعلى مردوديتي، لأنني أظل بشرا يتأثر بمحيطه.

وأين لمست هذا الاستهداف، لأن الاحتجاج يطول جميع اللاعبين…
إنهم يستهدفونني في عملية التسخين، وقبل بدء المباريات، وهذا له أثر سلبي على مردودي. نحن نتفهم وضعية الجمهور، خصوصا بعد نهاية المواجهات، وليس قبل انطلاقتها، في الوقت الذي يكون فيه اللاعب في حاجة إلى الدعم المعنوي أكثر من أي شيء آخر.

هل تعتقد أن البداية السيئة للرجاء وراء هذا الوضع؟
عن أي بداية سيئة تتحدث، فنحن فزنا بكأس شمال إفريقيا بعناصر شابة، وسنلعب دور ربع نهاية كأس العرش نهاية الأسبوع الجاري، كما أضعنا الفوز الذي كان في المتناول أمام الكوكب لولا إضاعة ضربة جزاء، كلها مؤشرات على أن الفريق قادم بقوة.

أنت واثق من قدرة هذه المجموعة على الذهاب بعيدا في منافسات الموسم الحالي؟
بطبيعة الحال، لدينا مجموعة قوية، وبعد عودة المصابين سنقول كلمتنا تحت قيادة طاقم تقني يقوده مدرب محنك، وله من التجربة ما يكفي لإعادة الفريق إلى سكة الألقاب.

هل ندمت على القدوم إلى الرجاء، بعد أن كنت نجما في المغرب الفاسي؟
أبدا، بطبعي لا أندم على أي قرار اتخذته، فبالأحرى الانتماء لفريق عريق بقيمة الرجاء. كان حلمي دائما الدفاع عن ألوان هذا الفريق، ولما تحقق لم أصدق الأمر، وسأظل أناضل من أجل كسب ثقة الطاقم والجمهور. إنه تحد كبير، وكنت أعرف منذ البداية أن المهمة لن تكون سهلة، لكن ما حدث في الآونة الأخيرة، والطريقة التي تعاملني بها بعض الجماهير، خصوصا قبل انطلاق المباريات، زعزعت استقراري، وأدخلتني مرحلة شك، أتمنى أن أخرج منها دون أن تترك في أعماقي آثارا سلبية.

ستشتد المنافسة بعد تأهيل جحوح ومابيدي، كيف ترى وضعيتك داخل الفريق مستقبلا؟
أنا أعشق التحدي، ولا أخشى المنافسة الشريفة، والبقاء سيكون للأصلح، هذا كله في مصلحة الرجاء، والكلمة الأولى والأخيرة ستظل للمدرب.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً