سبور ماروك » حوارات » أسامة الحلفي: « مشاكل عائلية أبعدتني عن الملاعب »

أسامة الحلفي: « مشاكل عائلية أبعدتني عن الملاعب »

بتاريخ: 27/10/2015 | 21:54 شارك »

oussama-halfi

أكد أسامة الحلفي، اللاعب السابق لشباب الريف الحسيمي، أن مشاكل عائلية ومجموعة من الإكراهات حالت دون توقيعه لأحد الأندية في الميركاتو الماضين وأبعدته عن الملاعب في الآونة الأخيرة. وأضاف الحلفي في حوار مع « الصباح الرياضي » أنه تلقى عروضا من مجموعة من الاندية الوطنية، إلا أن الإكراهات المذكورة حالت دون التوقيع لأحدها، وأنه مستعد بدنيا لخوض أي تجربة أخرى.

ما سبب اختفائك عن الأنظار بشكل مفاجئ؟
واجهت العديد من المشاكل في الآونة الأخيرة عانتها عائلتي، وفرضت علي أن أكون إلى جانبهم، رغم أن والدي وإخوتي كانوا يطالبونني بالاهتمام بمستقبلي، وعدم الاكتراث إليها، إلا أنني لم أستطع ذلك.
وكذلك كانت هناك مجموعة من الإكراهات التي حالت دون التوقيع لأي فريق من البطولة الوطنية، رغم كثرة العروض التي تلقيتها.

هل فعلا كانت لديك عروض مهمة في الميركاتو الماضي؟
كانت لدي عروض حتى قبل الميركاتو الصيفي، إذ كنت قريبا من التوقيع للكوكب المراكشي واتحاد طنجة وحسنة أكادير والمغرب الفاسي واولمبيك آسفي وأولمبيك خريبكة.
وأود الإشارة إلى أنها عروض كانت جدية، إذ كنت قريبا من التوقيع للكوكب واتحاد طنجة، غير أن الظروف التي تحدثت عنها حالت دون إتمام الصفقة.

ألم تتلق عروضا من الخارج؟
بالفعل كانت هناك عروض مهمة من السعودية، إذ كنت قريبا من مجاورة الكامروني أندري ندامي بالفيصلي السعودي، غير أنني لم أتمكن من استخراج وثيقة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بسبب الإكراهات التي تحدثت عنها، وبالتالي كان علي أن أتخلى عن العرض مكرها.

أين وصلت مفاوضاتك مع الجيش الملكي؟
صراحة عرض الجيش الملكي مازال في بدايته، وليس جديا بالشكل المطلوب، علما أنه كانت لدي تجربة فاشلة مع الفريق العسكري في بداية الموسم الرياضي الماضي، وأتمنى أن تكون هناك اتصالات أخرى مع مسؤوليه، لأنني أرغب في محو تلك الصورة الباهتة التي تركتها من قبل.
وفي السياق ذاته، فالجيش الملكي فريق كبير وحمل قميصه شرف لي، لكن التوقع رهين بجلاء الإكراهات المذكورة، وكذلك برغبة مسؤوليه في التعاقد معي.

ألا ترغب في تجاوز الإكراهات بالتعاقد مع فريق أوربي؟
الحديث عن التعاقد مع فريق أوربي في الوقت الراهن، أمر سابق لأوانه، بحكم أنني أرغب في استعادة مكانتي بالبطولة الوطنية بعد الانقطاع المفاجئ عن الساحة الوطنية، كما أن إيجاد فريق أوربي مسألة صعبة للغاية في مثل هذه الظروف التي تحيط بي.
ويمكن القول إن الاحتراف بأوربا، مسألة وقت فقط، فأنا أخطط لتلميع صورتي بالبطولة الوطنية قبل كل شيء، وبعد ذلك مازال الوقت أمامي للاحتراف إن استعدت مستواي المعهود.

لماذا لم تسع إلى تسوية الإكراهات وديا؟
حاولت كثيرا، خاصة أنني أرغب في العودة سريعا إلى اللعب، لكن الأمر صعب جدا، لأن هناك دائما عراقيل تحول دون ذلك.

هل تأثر مستواك البدني بهذا التوقف؟
لم يتأثر كثيرا، لأنني أتدرب دائما، وأسعى إلى أن أكون جاهزا قبل أن أتعاقد مع أي فريق كيفما كان، لأنني لا أود أن أضيع الوقت في الجانب البدني، وأرغب في أن أكون مستعدا في لحظة للمرحلة المقبلة.
فمن الناحية البدنية أنا جاهز تماما لخوض أي تجربة، وما ينقصني سوى التأقلم مع أجواء المباريات الرسمية.
أجرى الحوار: ص. م

اكتب تعليقاً