سبور ماروك » كرة اليد » النادي الرياضي باب الصحراء لكرة اليد إناث بكلميم يراهن على البقاء هذا الموسم ضمن فرق الصفوة بالقسم الممتاز

النادي الرياضي باب الصحراء لكرة اليد إناث بكلميم يراهن على البقاء هذا الموسم ضمن فرق الصفوة بالقسم الممتاز

بتاريخ: 26/10/2016 | 22:00 شارك »

handball-guelmin

يسعى النادي الرياضي باب الصحراء لكرة اليد لفئة الإناث بكلميم الذي سينافس خلال هذا الموسم 2016-2017 ، ولأول مرة، ضمن بطولة القسم الممتاز لكرة اليد، إلى تحقيق نتائج مشرفة وضمان البقاء ضمن فرق الصفوة.

ويعد فريق الإناث لكرة اليد بكلميم، الذي تأسس قبل ثلاث سنوات، أول فريق على مستوى الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة يحظى بشرف الصعود إلى القسم الممتاز بعد موسمين (2014-2015- و2015-2016) قضاهما ضمن منافسات القسم الوطني الأول للعبة وذلك بعد أن خاض منافسات الموسم الماضي في المجموعة الخامسة التي ضمت بالإضافة إلى كلميم، مدن الداخلة ومراكش وقلعة السراغنة.

وأكد رئيس النادي الرياضي باب الصحراء فرع كرة اليد بكلميم السيد لحسن طريف، أنه بتحقيق الصعود إلى القسم الممتاز، يكون بذلك فريق الإناث قد حقق أهم الأهداف التي سطرها النادي، مشيرا إلى أن الصعود إلى القسم الممتاز لم يأتي « عبثا » وإنما جاء نتيجة مجهود « شاق وإرادة قوية وعمل جبار » للإدارة التقنية من خلال المواكبة والتأطير والتكوين.

وأشار السيد طريف، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الممارسة ضمن القسم الممتاز تحتم على النادي مزيدا من العمل والتفكير في تطوير الإدارة التقنية عبر جلب مدربين أكثر خبرة ولاعبات من مستوى عالي وكذا توسيع قاعدة مشاركة الفتيات والتنقيب عن المواهب.

وأعلن، بهذا الخصوص، أن النادي الرياضي لكرة اليد، الذي تأسس سنة 1998، سيوقع اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بكلميم تروم التنقيب على الفتيات الموهوبات في هذا النوع من الرياضة بالفضاءات المدرسية، مضيفا أن فريق الإناث لازال يبحث عن ذاته ضمن منظومة كرة اليد النسوية وهذا الأمر، يضيف المسؤول الرياضي، يتطلب توفير الإمكانيات المادية لضمان البقاء ضمن القسم الممتاز وضمان توسيع قاعدة مشاركة الفتيات وإقناع الأسر بتشجيع بناتهن على ممارسة كرة اليد وكذا تكوين أطر تقنية للسهر على الفريق.

وأكد أنه تم ، بعد تحقيق الصعود، تسطير برنامج للموسم الرياضي 2016-2017 الذي سينطلق في نونبر المقبل، ووضع دراسة توقعية خلصت إلى ضرورة توفير حوالي 900 ألف درهم للبقاء ضمن القسم الممتاز الذي يتطلب جلب لاعبات من مستوى عالي، وكذا توسيع قاعدة ممارسة اللعبة عبر تكوين لاعبات من الفئات الصغرى التي ستشكل مشتلا للفريق من أجل تمكين كرة اليد النسوية من انطلاقة حقيقية والاستمرارية.

كما يهدف هذا البرنامج إلى المشاركة في ملتقيات دولية من أجل إعطاء إشعاع للفريق وطنيا ودوليا والتعريف بمدينة كلميم وذلك لكسب ثقة المانحين وتشجيعهم على احتضان النادي الذي يعاني، حسب السيد طريف، من غياب دعم الشركاء الخواص والمحتضنين .

وعزا ذلك إلى غياب ثقافة الاستثمار في هذا النوع من الرياضة وانعدام الثقة في الاستثمار في العنصر البشري، داعيا المقاولات إلى الانخراط في هذا المجال وأن تكون مقاولة مواطنة تستثمر في العنصر البشري وخاصة النسائي في المجال الرياضي.

 و م ع

اخبار اخرى

اكتب تعليقاً