سبور ماروك » البطولة الإحترافية » ديربي الشمال بين المغرب التطواني والشباب الحسيمي: منعطف يأمل من خلاله الفريقان الى تحقيق انطلاقة جديدة ونسيان الكبوات السابقة

ديربي الشمال بين المغرب التطواني والشباب الحسيمي: منعطف يأمل من خلاله الفريقان الى تحقيق انطلاقة جديدة ونسيان الكبوات السابقة

بتاريخ: 21/10/2016 | 11:56 شارك »

mat-irt

يجمع ديربي الشمال بين فريقي المغرب التطواني وشباب الريف الحسيمي ،مساء اليوم الجمعة، وهو منعطف لا شك مهم للناديين ،وهما يأملان من خلاله الى تحقيق انطلاقة جديدة من مشوار البطولة الاحترافية ونسيان الكبوات السابقة.

وتكمن أهمية الديربي ليس فقط في كونه يعد بالحماس والفرجة الكروية وحضور جمهور غفير من محبي الفريقين ، بل ولكونه أيضا سيكون محطة فارقة للفريقين معا لتحقيق انطلاقة جديدة في البطولة الاحترافية “اتصالات المغرب”، خاصة وأن الناديين معا لم يحققا بعد النتائج المرجوة ولم يبصما على حضور لافت كالذي طبع مسيرتهما في السابق.

وحسب الملاحظين ،فإن المقابلة ،التي تدخل في إطار الجولة السادسة من البطولة الاحترافية ،ستكون صعبة للفريقين ،على اعتبار ان الفريق التطواني استعصى عليه الامر اكثر من مرة بملعب ميمون العرصي لتحقيق الفوز ،فيما الفريق الحسيمي قد يجد صعوبة في مواجهة الخصم لاعتبارات عديدة ،من بينها إقدام الفريق على تغيير نسبة كبيرة من اللاعبين برسم الموسم الكروي الجاري ،والذين لم تتح لهم بعد فرصة لعب مباراة الديربي ،إضافة الى الظهور الخافت للفريق فيما سبق من الدورات .

واذا كان فريق المغرب التطواني قد حقق خلال نهاية الاسبوع الفارط انتصارا مهما على حساب فريق نهضة بركان مكنه من تسلق صبورة الترتيب واحتلال المركز الثاني مؤقتا صحبة فريق الرجاء البيضاوي ،فإن فريق شباب الريف الحسيمي لم يسعفه الحظ خلال الدورة السابقة وانهزم أمام فريق الوداد البيضاوي ليقبع في الرتبة ال13 بثلاث نقط فقط .

ورغم ان مباراة الديربي لا تعترف بترتيب الفرق المعنية وأدائها في المباريات السابقة ،لكون مثل هذه المباريات لها طقوس خاصة وتطبعها عادة الندية الكبيرة وتكتنفها المفاجئات ، الا أن فريق المغرب التطواني قد يكون الأوفر حظا ،من منطلق أن غالبية لاعبيه جربوا الديربي لمرات عديدة كما انه حافظ بشكل كبير على تشكيلته ،التي اعتمد عليها خلال الموسم الكروي السابق ،مما يؤهله على الورق وليس على أرضية الملعب ربح النقط الثلاثة رغم أن المهمة لن تكون سهلة.

ومهما يكن من معطيات ترجح كفة الفريق التطواني ،يبقى لفريق شباب الريف الحسيمة كامل الحظوظ للانتصار في مباراة ديربي الشمال ،وهو كله أمل في أن يخرج من عنق زجاجة النتائج السلبية بقيادة اللاعب الشهير خافيير بالبوا ،الذي انتدبه الفريق هذه السنة رغم غياب العميد عبد الصمد المباركي ومحمد السعيدي ويونس بلال بسبب الإصابة ،والتأكيد على أن نتائج الفريق السلبية لم تكن إلا كبوة فرس عابرة على أن يعود الى مستواه الحقيقي انطلاقا من مباراة الديربي .

وقد خاض فريقا شباب الريف الحسيمي والمغرب التطواني منذ بداية الاسبوع الجاري حصصا تدريبية مكثفة استعدادا لمباراة الجولة السادسة من البطولة الاحترافية ” اتصالات المغرب ” وعينهما على الانتصار لبصم مسيرة موفقة ،تتجاوب مع تطلعات جماهير الفريقين العريضة ،التي لا يهدأ لها بال إلا باحتلال فريقيهما مراتب مشرفة تليق بالسمعة الكروية للمدينتين.

وم ع

اكتب تعليقاً