سبور ماروك » حوارات » رشيد الطاوسي: « راض عن عملي ومأجورون صفوا حسابات رخيصة »

رشيد الطاوسي: « راض عن عملي ومأجورون صفوا حسابات رخيصة »

بتاريخ: 26/10/2013 | 20:51 1 réaction »

taoussi

قال رشيد الطاوسي، مدرب الجيش الملكي، إن عودته إلى تدريب الأخير تحصيل حاصل بالنظر إلى العلاقة التي تجمعه بالمسؤولين العسكريين. وأضاف الطاوسي في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أنه ممتن للجنرال حسني بنسليمان، إذ قال بخصوصه إنه بمثابة الأب الروحي بالنسبة إليه، إضافة إلى الجنرال المختار مصمم. وأوضح الطاوسي أنه يأمل في تحقيق المأمول منه رفقة الجيش من خلال الأدوار الطلائعية في بطولة الموسم الجاري. من ناحية ثانية، عبر الطاوسي عن رضاه بالعمل الذي قام به رفقة المنتخب الوطني، إلا أنه لم يكن محظوظا في تحقيق المزيد من المكتسبات على حد تعبيره. وأبرز الطاوسي أنه التحق بالجيش الملكي، بعد أن تبين له عدم وجود ضمانات لبقائه مدربا للمنتخب، وتابع ”إن عقدي مع الجامعة جدد ”أوتوماتيكيا” ومن المفروض أن أقود المنتخب في كأس إفريقيا للمحليين لإتمام عملي، لكنني لن أستعطف أحدا، فلست من الذين يتشبثون بالكرسي”. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاءت عودتك إلى الجيش الملكي؟
أعتبرها منطقية وتحصيل حاصل بالنظر إلى العلاقة الوطيدة التي تربطني بمسؤولي الجيش الملكي، إذ أنني أعتبر الأخير بمثابة أسرتي وعائلتي، كما أن مكانة الجمهور لا تقدر بثمن بالنسبة إلي، فضلا عن الاستقرار الذي يسود داخل فريق الجيش الملكي.

ألم تتلق عروضا أجنبية؟
بلى، تلقيت عدة عروض أجنبية، خاصة من الإمارات العربية المتحدة وقطر وتونس، إلا أنني فضلت العودة إلى الفريق العسكري، الذي تربطني وإياه علاقة حميمية.

ما هي الفرق التي رغبت في التعاقد معك؟
عبرت أربعة أندية خليجية في التعاقد معي، من بينها الوصل الإماراتي، إضافة إلى فريق تونسي. كما أن هناك من تحدث في تونس عن إمكانية تعييني مدربا للمنتخب التونسي، لكنني فضلت الاستمرار بالمنتخب الوطني حتى لا يعيش فراغا تقنيا، قبل أن أعود إلى الفريق العسكري.

ما هي الأسباب التي رجحت كفة الجيش؟
أظن الجو العائلي الذي يسود ببيت الفريق العسكري والاحترام المتبادل بيني وبين مسؤولي الفريق، من بينهم الجنرال حسني بنسليمان، الذي أعتبره بمثابة الأب الروحي بالنسبة إلي، دون نسيان الجنرال المختار مصمم، الذي أصر على عودتي، كما تفهم التزاماتي مع المنتخب الوطني. وليس ذلك بغريب على مسؤولي الجيش الملكي، الذين يقدرون المصلحة العامة والواجب الوطني، وهو ما يفسر قبولهم بإشرافي على المنتخب موازاة مع عملي مدربا للمنتخب لثلاثة أشهر تقريبا.

هل عدت بالشروط نفسها أم كانت هناك مطالب أخرى؟
إنني عدت بالشروط نفسها، التي حددتها في عقدي السابق، والأهداف نفسها. ولا أخفيك سرا أن العلاقة التي تربطني بالجيش أكثر من الحديث عن أمور جانبية أخرى.

أقصد الأهداف والإستراتيجيات؟
سنلعب الأدوار الطلائعية في البطولة الوطنية، وتلميع صورة الجيش الملكي وطنيا وقاريا، لأن له من المؤهلات البشرية ما يجعله قادرا على كسب التحدي.

لم تشرف على الانتدابات الصيفية، فكيف تترجم هذه الأهداف إلى واقع؟
صحيح أنني لم أشرف على الانتدابات الصيفية، إلا أنني وضعت إستراتيجية الفريق خلال تعاقدي معه في الموسم قبل الماضي، بمعنى أن الوافدين الجدد كانوا ضمن المخطط الذي حددته سلفا. وأقصد الحارس أنس الزنيتي وبلال بيات وسمير الزكرومي ورضوان الوردي وصلاح الدين عقال وآخرين. وأعتقد أن هؤلاء يشكلون لبنة أساسية إلى جانب باقي اللاعبين، الذين بإمكانهم تحقيق الإنجازات رفقة الجيش الملكي.

هل تتخوف من المهمة في ظل البداية المتعثرة للجيش منذ بداية الموسم؟
لست متخوفا على الإطلاق، لأنني أشتغل وفق رؤية وإستراتيجية مبنية على تحليل منطقي وأكاديمي. ما يحتاجه الفريق هو بعض الجزئيات و»الروتوشات» حتى يعود إلى سكة الانتصارات في المباريات المقبلة.

هذا يعني أن هناك تعزيزات مرتقبة؟
لا أظن أنني سأقوم بضم لاعبين جدد في مرحلة الانتقالات الشتوية، باستثناء عنصر أو عنصرين، طالما أن الفريق يضم لاعبين متميزين قادرين على التألق في بطولة الموسم الجاري. نحتاج فقط بعض الوقت حتى يحصل الانسجام بين اللاعبين. ولا يسعني إلا أن أكون سعيدا بالفريق الحالي.

كيف سيكون موقف الجيش في حال وقع عليك الاختيار للإشراف على المنتخب في كأس إفريقيا للمحليين؟
إن مسؤولي الجيش الملكي يملكون صلاحية اختيار من يروه مناسبا بالنسبة إلي. وإذا ما وقع علي الاختيار لإتمام المهمة التي أنجزتها بقيادة المحليين إلى كأس إفريقيا، فإن القرار سيعود إليهم أولا وأخيرا، وأنني واثق من أن القرار الذين سيتخذونه سيصب في المصلحة الوطنية.

لنتحدث عن المنتخب، كيف أنهيت ارتباطك بالجيش؟
لا بد من التأكيد أن المنتخب الوطني فوق كل اعتبار بالنسبة إلي، إلا أنني كنت مضطرا لقبول أحد العروض التي توصلت بها أخيرا، علما أن عقدي مع الجامعة جدد «أوتوماتيكيا»، ولهذا الغرض قدت المنتخب الوطني في المباراة الإعدادية أمام جنوب إفريقيا، إضافة إلى رغبتي في عدم ترك أي فراغ تقني بالمنتخب. وأؤكد أنني التحقت بالجيش الملكي، لأنه لم تكن هناك ضمانات للاستمرار بالمنتخب من لائحتي عبد الإله أكرم وفوزي لقجع، علما أن الاستمرارية تقتضي رغبة الطرفين معا. كما أنني لست متشبثا بالكرسي.

فهل تقبل بالاستمرار بتدريب المنتخب المحلي في حال طلب منك ذلك؟
أعتقد أن الأمر من اختصاص المكتب المديري المقبل، الذي يملك صلاحية اختيار من يراه مناسبا لقيادة المنتخب المحلي في هذه التظاهرة الرياضية، والتي من المفروض أن يقودها المدرب الذي حقق الإنجاز، لكن لا أحد تحدثي معي وليست هناك أي ضمانات في الأفق، وبالتالي لن أستعطف أحدا حتى أستمر، علما أنني لن أتخلى عن المنتخب في مرحلة التغيير، احتراما لمهنتي وعدم تمسكي بالكرسي.

قلت إن العقد جدد «أوتوماتيكيا»، فهل تعني أنك مازلت ناخبا وطنيا؟
لن أترك الفراغ إلى حين تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني، حينها سأقدم له كل المعلومات التي يحتاجها وما تحقق طيلة مدة إشرافي على المنتخب. هناك أهداف مسطرة وكأس إفريقيا للمحليين على الأبواب، لكنني أحترم قناعات الجميع بحكم احترامي للمهنة وعدم تشبثي بالمنصب. على كل أنا مرتاح للعمل الذي قمت به بالمنتخب.

وهل أنت راض على عملك بالمنتخب؟
راض جدا، لأن عملي ارتكز على رؤية متوسطة وبعيدة المدى، لكن للأسف الحظ لم يحالفني في جوانب معينة. كما أنني لم أقم بعمل عشوائي، بل سلكت منهجا أكاديميا. وأحيط البعض علما أنني كنت لاعبا دوليا ودرست أكاديميا وحاصل على دبلومات من مستوى عال، واشتغلت وفق منظور أكاديمي وعلمي، إلا أن هناك بعض المحسوبين سعوا إلى تصفية الحسابات ويفتقدون الثقة في أنفسهم، ولا يتمتعون برؤية محددة، بقدر ما كان هدفهم الضرب تحت الحزام وتوجيه سهام النقد مجانا دون معايير موضوعية عبر مختلف وسائل الإعلام.
وأنتهز هذه الفرصة لأعبر عن استيائي من تصريحات الوزير محمد أوزين، الذي حل ضيفا على برنامج تلفزيوني أخيرا، وتحدث فيه عن حاجة المنتخب إلى مدرب يتوفر على إستراتيجية، والحال أن الوزير يتجاهل إستراتيجيتي وفلسفة عملي، الذي قدمته لحظة تعييني مدربا. وكان حريا بالوزير استدعائي أولا، لأطلعه على إستراتيجيتي قبل إصدار أحكام جاهزة. هذا آلمني كثيرا، كما يجب أن يعلم أنني سبق أن وضعت إستراتيجيات للعديد من الفرق العربية، من بينها العين الإماراتي، ونجحت بفضلها في إنجاب لاعبين دوليين، على غرار نجاحي رفقة المغرب الفاسي بإحراز ثلاثة ألقاب دون نسيان الإنجازات التي حققتها رفقة المنتخبين للشباب والأولمبي. فكيف سأحقق كل ذلك إذا لم تكن لدي إستراتيجية؟ سؤال أود الإجابة عنه من الوزير نفسه. إنني وضعت إستراتيجية واضحة المعالم بالمنتخب، لكن كانت هناك مضايقات من قبيل أشخاص مأجورين كانوا يرددون أسماء بعينها لغرض في نفس يعقوب.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

مشاركة واحدة هذا المقال

  1. said ben atia dit :

    sir bhalek rak maderti walo l montakhab yalah baghi tahdar ghir m3a sahafa ,,,chkon bhalek 52000 euro rak soviti rasek mezian…kon kanat 3andek nafs kon 9ademti isti9ala bhal nabil maloul walakin nta mkalekh baghi ghir 52000euro

اكتب تعليقاً