سبور ماروك » حوارات » سفيان العلودي : « أراهن على حضور كأس إفريقيا للمحليين »

سفيان العلودي : « أراهن على حضور كأس إفريقيا للمحليين »

بتاريخ: 11/10/2013 | 12:28 شارك »

soufiane-alloudi

أرجع سفيان العلودي، مهاجم الكوكب المراكشي، انطلاقته الجيدة هذا الموسم، إلى البرنامج الخاص الذي أعده له الإطار الوطني هشام الدميعي، قبل انطلاق منافسات البطولة. وكشف العلودي في حوار مع « الصباح الرياضي »، أنه يراهن على المشاركة في كأس إفريقيا للمحليين، مبرزا أن الدفاع عن الألوان الوطنية إحساس لا يضاهيه أي إحساس. وحدد العلودي أهداف الكوكب في الفوز بأكبر عدد من المباريات، وجمع أكبر عدد من النقاط تحسبا لنهاية الموسم، مشيرا إلى أن قوة الفريق في مجموعته، وليس في نجومية بعض لاعبيه. وشبه العلودي بدايته مع الكوكب، كبداياته مع الرجاء الرياضي، رفقة الأرجنتيني أوسكار فيلوني. وفي ما يلي نص الحوار:

هل يمكن اعتبار الوجه الذي ظهرت به في المباراتين الأخيرتين مؤشرا على عودة العلودي إلى سابق عهده مع التألق؟
لا أريد أن أسبق الأحداث، لكنني صراحة أشعر أنني في أحسن أحوالي البدنية والتقنية وحتى النفسية.

ما السر في هذا الشعور؟
حضور مدرب بقيمة هشام الدميعي، متمكن وشاب يسهل التواصل معه بشكل تلقائي، يذكرني كثيرا في بداياتي رفقة الداهية أوسكار فيلوني.
لقد شعرت منذ قدومي إلى مراكش، أن الدميعي سيساهم في عودتي إلى التألق بفضل تركيزه على الجانب النفسي في تعامله معي، ومع جميع اللاعبين، وهذا سر قوة الكوكب هذا الموسم. ليس لدينا نجوم، وإنما مجموعة متجانسة، يقودها إطار وطني كفؤ.

هل يمكن اعتبار الكوكب انطلاقة جديدة لمسيرة العلودي؟
بالفعل، أشعر بذلك، وأتمنى أن لا أكون مخطئا في إحساسي، لقد وجدت التوازن الذي كنت أبحث عنه منذ مدة طويلة، داخل مجموعة شعارها الكوكب أولا وأخيرا.

لكن ما سر الانطلاقة القوية هذا الموسم؟
منذ إصابتي قبل سنوات، وتنقلي بين مجموعة من الأندية، لم يسبق أن خضت معسكرا تدريبيا بما للكلمة من معنى، قبل انطلاقة الموسم، كنت ألتحق بالأندية في فترة الانتقالات الشتوية، وفي بعض الأحيان أكتفي بفترة إعداد قصيرة في مرحلة توقف البطولة، لذلك كنت تراني أستنزف قدراتي البدنية والتقنية بسرعة. هذا الموسم الأمر مختلف، إذ وضع لي الدميعي برنامجا خاصا، وأكد لي أنه سيعتمدني تدريجيا، إلى حين شعوره بقدرتي على الظهور بشكل مشرف، وهذا ما حصل، وأتمنى بدوري أن أكون عند حسن ظنه وظن الجمهور الذي ما فتئ يساندني منذ قدومي إلى مراكش.

ما هي أهداف الكوكب بعد هذه البداية الموفقة؟
هدفنا الأساسي الفوز بأكبر عدد من المباريات، وجمع أكبر عدد من النقاط، تحسبا لنهاية الموسم.

هل يمكن اعتبار فوزكم على الوداد الانطلاقة الحقيقية للكوكب؟
أبدا، انطلاقتنا الحقيقية كانت هزيمتنا أمام الدفاع الجديدي بثلاثة أهداف لصفر، حينها فقط شعرنا أننا فعلا نواجه الخطر، وعلينا أن ننتفض قبل فوات الأوان. لقد كانت صفعة حقيقية، أيقظتنا من سباتنا، ودفعتنا إلى بذل مزيد من الجهد، لنكون في مستوى قيمة وتاريخ الفريق الذي ندافع عن ألوانه.

لديك ثأر مع المنتخب، هل تعتقد أنه مازال هناك وقت للتدارك؟
بالفعل، وأراهن على حضور كأس أمم إفريقيا للمحليين، ومن ثم إن شاء الله ستكون الانطلاقة الحقيقية، لأنه ليس هناك ما يضاهي حب الدفاع عن الألوان الوطنية، وأتمنى أن أحظى بهذا الشرف من جديد.

لعبت للمنتخب الأول، وأبدعت فيه، وتتمنى الآن اللعب للمنتخب المحلي…
لو عاد بي الزمن إلى الوراء، لتمنيت اللعب للفتيان والشباب، لأنني كما تعرف لم أنل حظي كاملا رفقة المنتخبات الوطنية بسبب الإصابة اللعينة.

أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً