سبور ماروك » حوارات » شكيب جيار: « لا أخشى تدريب « الماص » »

شكيب جيار: « لا أخشى تدريب « الماص » »

بتاريخ: 30/10/2015 | 9:04 شارك »

chakib-jayar

قال شكيب جيار إنه لا يخشى تدريب المغرب الفاسي في هذه الظرفية الحرجة التي يمر منها في الموسم الجاري، مؤكدا استعداده لتولي المهمة مهما صعبت . وأضاف جيار في حوار مع «الصباح الرياضي» أنه لا خوف على مستقبل المغرب الفاسي، بالنظر إلى المردود الجيد، الذي قدمه في أغلب المباريات الماضية، مؤكدا أن جميع اللاعبين واعون بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم. إلى ذلك، أوضح جيار أن مباراة الرجاء الرياضي السبت المقبل، لحساب الدورة الخامسة من منافسات البطولة ستكون صعبة بالنسبة إلى الفريقين، كما وعد الجمهور الفاسي بتقديم مردود جيد فيها. وفي ما يلي نص الحوار:

أسندت إليك مهمة تدريب «الماص» مؤقتا، ألا تخشى التجربة في ظل هذه الظرفية الحرجة؟
إطلاقا، لقد سبق أن عشت هذه التجربة في مرحلتين سابقتين مع وداد فاس، عندما كان شارل روسلي مدربا له، إذ غادر الفريق في الدورة 23، وهو يحتل المركز 14، ونجحنا في إنقاذ الفريق من النزول إلى القسم الثاني. والمناسبة الثانية، كانت مع المغرب الفاسي، عندما أشرفت على الاستعدادات الخاصة بالموسم الماضي، قبل أن يعين فرانك ديماس، إذ استطعنا ضمان تحضير جيد. على كل، أنا جاهز لهذه المهمة مهما كانت صعوبتها، لأنه لا يمكن أن نترك ”الماص” يعيش فراغا على المستوى التقني.

هل تشعر بأن الفريق يثق فيك؟
أطمح لكسب ثقة المسؤولين، الذين وضعوا ثقتهم في شخصي. هناك رغبة في إثبات ذاتي، لانسجامي التام مع الأطر التقنية واللاعبين، وأملي أن أقدم ما هو منتظر مني، وطبعا بمساعدة كافة مكونات النادي من مكتب مسير ومنخرطين وجمعيات المحبين وجمهور.

هل بإمكان الفريق تحسين ترتيبه رغم المباريات الصعبة التي تنتظره؟
مازالت أمامنا العديد من المباريات المهمة، كما أن الفريق قدم مردودا جيدا في المباريات الأخيرة، خاصة في مسابقة كأس العرش، إذ كنا قريبين من بلوغ نصف النهائي لولا سوء الحظ. كما أن مردود فريقنا يتحسن من دورة إلى أخرى بشهادة جميع الملاحظين. وأعتقد أن «الماص» سينتفض في المباريات المقبلة بكل تأكيد.

ألا ترى أن الفريق يعاني عقما هجوميا؟
إنها معاناة أغلب الفرق الوطنية التي باتت في حاجة ماسة إلى مهاجمين يجيدون استغلال الفرص المتاحة. نحن في المغرب الفاسي نلعب بطريقة يسمح فيها لكل لاعب بإحراز الأهداف، بدليل أن عددا من اللاعبين يسجلون بين حين وآخر نظير أشرف بنشرقي ووسام البركة وسيديبي. لقد اشتغلنا منذ فترة غير قصيرة على تصحيح بعض الهفوات الفردية، حتى لا نتلقى أهدافا ضد مجرى اللعب. ونحن ماضون في إرساء نظام لعب يعتمد على استغلال الفرص ما أمكن.

هل تعتبر مباراة الرجاء فرصة لرد الدين، بعدما أقصاكم من كأس العرش؟
كان الرجاء فعلا محظوظا في ربع نهائي كأس العرش، إذ كنا الأفضل ذهابا وإيابا، قبل أن نقصى بالضربات الترجيحية. وستكون هذه المباراة فرصة أمام «الماص» لتأكيد قوته وجاهزيته، حتى وهو يلعب بملعب محمد الخامس وأمام جماهير الرجاء. كما أن لاعبي المغرب الفاسي اعتادوا تقديم مردود جيد في الدار البيضاء، سواء أمام الرجاء أو الوداد، لأنهم يكونون مركزين أكثر. وأعتقد أننا سنشتغل على الجانب الذهني من أجل التحضير لهذه المباراة المهمة.

ألا تتخوف على مستقبل «الماص»؟
كلا، لقد ظهر المغرب الفاسي بمستوى مشرف في أغلب مباريات، باستثناء تلك التي جمعتنا بمولودية وجدة في الدورة الماضية. كما أن «الماص» يلعب كرة ترتكز على اللعب المفتوح، بمعنى أنه يقدم فرجة كروية. ولا أظن أن مستواه سيتراجع، بالنظر إلى توفره على لاعبين متحمسين ومنسجمين في ما بينهم، وجمهور يدعم الفريق في جميع مبارياته.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اكتب تعليقاً