معرض الفرس بالجديدة: إبراز حضور الفرس في أنشطة الحرس الملكي البروتوكولية والرياضية

بتاريخ: 19/10/2015 | 10:32 شارك »

FAR-au-Salon-du-cheval-d-El-Jadida

يشارك الحرس الملكي في الدورة الثامنة لمعرض الفرس بالجديدة، بفضاء للعرض يبرز حضور الفرس في أنشطة الحرس الملكي، البروتوكولية والرياضية، مما يجعله عنصرا محوريا تدور حوله مختلف مهام خيالة الحرس الملكي.

ويضم هذا الفضاء وثائق وصور ومجموعة متنوعة من اللوازم المرتبطة بالفرس والفارس، والتي تغطي مجالات تتعلق بتراث الفروسية، والرياضة، والعلاقة بين الفرس والفارس المطبوعة بالتناغم والانسجام، والحرف التقليدية.
كما يضم المعرض، الذي يتردد عليه الزوار كثيرا للتعرف عن قرب على مهام الحرس الملكي عامة، ومهام الخيالة خاصة، جوانب أخرى تتعلق بمهام الحراسة وتحية الشرف لخيالة الحرس الملكي، إضافة بذل التحية الخاصة بالخيالة.

وحسب مطوية جرى إنجازها بمناسبة الدورة الثامنة لمعرض الفرس، فإنه انسجاما مع الإرادة الملكية الرامية إلى صيانة واستمرار تقاليد الفروسية المغربية، فقد دأب الحرس الملكي على إيلاء عناية خاصة للفرس وتنميته.
وأشارت هذه المطوية، التي زينت بصور لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال بعض المناسبات، وأخرى لمهن مرتبطة بصحة الفرس، إلى أن الفرس يظل بالنسبة للحرس الملكي عنصرا أساسيا في التظاهرات والاحتفالات الرسمية.
وفي الشق الرياضي، أبرزت المطوية أن رياضة الفروسية تقترن بالنسبة للحرس الملكي بمبادئ الانضباط والالتزام ونكران الذات، حيث يتم في هذا السياق تسخير الوسائل اللازمة وتأهيل العنصر البشري من خلال التكوين المستمر.
ولا تقتصر الأنشطة الرياضية في الحرس الملكي على رياضة القفز على الحواجز، بل تتجاوزها إلى رياضات أخرى كسباق الخيل.
وفضلا عن الفضاء المخصص للحرس الملكي بالمعرض، هناك فضاءات خاصة بالقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والتي تبرز كلها المساهمة الكبيرة للخيول في أداء مختلف المهام المتعلقة بالرياضة والبروتوكول، وكذا الحفاظ على الأمن والوقاية من الجريمة.
كما يتوفر المعرض على فضاءات أخرى خاصة،بالمهنيين من شركات ومربي الخيول، وبالمهن المرتبطة بعالم الفروسية.
وتجدر الإشارة إلى أنه بالنظر للأهمية الكبيرة التي تكتسيها هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فقد وقع اختيار المنظمين على إقامتها بمركز العروض الجديد بالقرب من مدينة الجديدة، الذي يعد الأول من نوعه بالمملكة.
ويضم هذا الفضاء الجديد، المشيد على مساحة 46 هكتارا، فضاءات للفروسية التقليدية “التبوريدة”، والتي تمتد على مساحة 7 هكتارات، والذي يمكنه استقبال فرق (سربات) من مختلف الجهات، إلى جانب رواق للمعارض والمؤتمرات يمتد على مساحة 9ر1 هكتار تتوزع إلى فضاءين، علاوة على موقف للسيارات يتسع لألفي سيارة.

و م ع

اخبار اخرى

اكتب تعليقاً