سبور ماروك » حوارات » أنس عزيم: « أفكر فقط في عودتي للجيش »

أنس عزيم: « أفكر فقط في عودتي للجيش »

بتاريخ: 28/11/2015 | 10:11 شارك »

anass-azim

أكد أنس عزيم، مدافع الجيش الملكي، أنه استعاد 90 في المائة من إمكانياته البدنية، بعد العملية الجراحية التي خضع لها منذ أزيد من خمسة أشهر ، وأنه من السابق لأوانه الحديث عن منافسة بينه وبين العمراني والحداد، وأن لكل لاعب مكانته بالفريق. وأوضح عزيم في حوار مع « الصباح الرياضي » أن التغييرات التي أجراها الجيش الملكي قبل بداية الموسم الرياضي، تتطلب المزيد من الوقت، من أجل تحقيق الانسجام بين اللاعبين من جهة، واستيعاب نهج المدرب جوزي روماو من جهة ثانية. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي آخر تطورات حالتك الصحية بعد العملية وعودتك إلى التداريب؟
بعد خمسة أشهر و10 أيام من إجرائي العملية الجراحية، عدت إلى التداريب بشكل انفرادي منذ شهرين، لأنه كان ضروريا أن أستعيد لياقتي البدنية قبل الشروع في التداريب مع المجموعة. كان لابد لي من أعمل مع الطاقم الطبي والمعالج الطبيعي في البداية للتأكد من شفائي بصفة نهائية بعد العملية الجراحية، ثم انتقلت إلى العمل مع المعد البدني في المرحلة ما قبل الأخيرة، والآن انتقلت إلى المرحلة النهائية بعد إجرائي فحوصات طبية أكدت إمكانية التحاقي بالميدان رفقة الفريق.

هل انتابك الشعور بالاستغناء عنك بعد التعاقدات الجديدة في الدفاع؟
صراحة، لم أفكر يوما في الوقت الذي سأعود فيه إلى اللعب، كل ما كان يهمني هو أن أشفى من الإصابة بشكل سليم، وأن أستعيد عافيتي.
وأعتقد أن الفريق أجرى انتدابات في المستوى هذا الموسم، من خلال التعاقد مع هشام العمراني وإلياس حداد، وكلاهما لاعبان لهما مسارهما ومكانتهما الرياضية، وأنا بدوري لي مكانتي بالفريق وأعرف قيمتي كما أن المدرب جوزي روماو يعرف هذه القيمة جيدا، لهذا أعمل من أجل أن أعود مثل أي لاعب، ويمكن القول إنني تمكنت من استعادة 90 في المائة من إمكانياتي البدنية. تلقيت مؤازرة كبيرة من الطاقم التقني والبدني والطبي للفريق.

ماذا عن منافستك للاعبين اللذين تحدثت عنهما؟
المنافسة مسألة ضرورية من أجل أن يطور اللاعب مستواه، وهي مسألة طبيعية في الأندية الكبرى، التي تتعاقد مع لاعبين كبار لتقديم الأفضل، والجيش الملكي يدخل في طينة هذه الأندية التي تبحث عن اللاعبين الجيدين، والأكيد أن العمراني وحداد من اللاعبين المعروفين على الساحة الوطنية، والطاقم التقني يقف إلى جانبي ويؤازرني لأعود لمستواي وأنافسهما.

هل تعتقد أن الفريق في حاجة إليك؟
لكل لاعب قيمته بالفريق، وأنا الآن محتاج إلى الفريق كما أنه محتاج إلي، ليس لأني لاعب أساسي فيه، وإنما لأنني أشكل عنصرا من عناصره، أما مسألة أساسي أم لا فهذا أمر يحكم فيه المدرب والمستوى الذي يظهر به اللاعب في كل مباراة وأثناء التداريب، وأعتقد أن الحديث عن المنافسة مع هذين اللاعبين أمر سابق لأوانه في الوقت الراهن.

كيف تقيم مستوى الفريق في الدورات الأولى من البطولة؟
ما يمكن قوله إن التغييرات التي أقدم عليها الفريق في بداية الموسم الرياضي، من خلال التعاقد مع مدرب ولاعبين جدد، فضلا عن مغادرة لاعبين آخرين للفريق، تتطلب بعض الوقت من أجل تحقيق الانسجام بين اللاعبين، ومعرفة طريقة ورؤية المدرب وفهم خطته في اللعب.
وأعتقد أنه من أجل أن يستوعب اللاعبون طريقة ونهج المدرب، على الجميع أن يمنحهم بعض الوقت، وعلى المسؤولين والجمهور الصبر على الفريق، لكي يروا فريقا آخر، علما أن اللاعبين قدموا مباريات جيدة هذا الموسم، والكثير منها لم يسعفهم الحظ في الفوز بها. ولتحقيق نتائج جيدة يجب أن يحصل الانسجام بين اللاعبين أولا، لكن في الآونة الأخيرة بدأ الفريق يحقق بعض النتائج الجيدة.

ألا يؤثر تغيير مركز لعبك في كل مرة على أدائك؟
لا أعتقد ذلك، لأن تغيير المراكز أمر جيد للاعب وكذلك للفريق، ووجود لاعب يمكنه أن يلعب في عدة مراكز أمر إيجابي حتى بالنسبة إلى المدرب، لأن أي مدير يحلم بأن يكون لديه لاعبون يمكنهم أن يشغلوا عدة مراكز والاعتماد عليهم في تغيير خطة اللعب أثناء المباراة، وخير مثال على ذلك عميد الفريق عبد الرحيم الشاكير الذي يمكن توظيفه في مجموعة من المراكز، ولاعب مثله يدفع المدرب إلى وضعه في المكان الذي يوجد فيه خصاص قبل باقي اللاعبين.
أجرى الحوار: صلاح الدين محسن

اكتب تعليقاً