سبور ماروك » الفروسية » الدورة الأولى للملتقى الدولي للخيول الأصيلة يومي 20 و21 نونبر الجاري بالدار البيضاء

الدورة الأولى للملتقى الدولي للخيول الأصيلة يومي 20 و21 نونبر الجاري بالدار البيضاء

بتاريخ: 19/11/2015 | 20:48 شارك »

cheval-arabe

تنظم الشركة الملكية لتشجيع الفرس، يومي 20 و21 نونبر الجاري بالدار البيضاء، الدورة الأولى للملتقى الدولي للخيول الأصيلة، الذي يعد من أرقى المسابقات على المستوى الإقليمي والقاري. وأوضح المنظمون، في لقاء صحفي اليوم الخميس، أن هذا الملتقى الدولي جاء نتيجة اندماج حدثين كبيرين في أجندة سباقات الخيول العربية، وهي اليوم الدولي للخيول العربية الأصيلة واليوم الدولي للخيول الإنجليزية الأصيلة، اللذين ساهما، منذ سنة 2002 و2012، في الإشعاع الدولي لسباقات الخيول المغربية حيث كانت الأولى تنظم في شهر مايو والثانية في شهر نونبر.

وعزوا تغيير تاريخ هذين الحدثين إلى الرغبة من الاستفادة من فترة الراحة التي تعرفها سباقات الخيول بأوروبا بسبب موجة البرد القارس التي تعرفها القارة الأوروبية، وبالتالي جذب أكبر عدد من المشاركين الأجانب. ويعد الملتقى الدولي للخيول الأصيلة فرصة حقيقية لإبراز التطور الملحوظ الذي عرفته سباقات الخيول المغربية في الآونة الأخيرة، فضلا عن مساعدته على قياس المستوى الرياضي والتقني للإسطبلات المغربية التي ستكون في مواجهة نظيراتها الأجنبية.

وسيشهد مضمار آنفا بالدار البيضاء، على مدى يومين، تنظيم 12 سباقا من الطراز الرفيع منها ثمان سباقات دولية كانت تنظم في السابق في إطار الأيام الدولية ستخصص لها جوائز مالية هامة. ويأتي على رأس السباقات، المنظمة خلال هذه الدورة، الجوائز الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس المخصصة للخيول العربية الأصيلة، (جي 3 بي أ)، وكذلك الخيول الإنجليزية الأصيلة، والجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن للخيول العربية الأصيلة، والجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي مولاي رشيد للخيول العربية الأصيلة. وتنظم الشركة الملكية لتشجيع الفرس كل سنة حوالي 2200 من سباقات الخيول في حلباتها الست، حيث تجمع هذه السباقات، المنظمة وفق معايير دولية، أكثر من ثلاثة آلاف من الخيول. وتتجلى المهمة الرئيسية للشركة، التي أسست سنة 2003، وهي عبارة عن مقاولة عمومية تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري، في تطوير القطاع تربية الخيول من خلال تأطير تربية الخيول وتطوير وتدبير سباقات الخيول بالإضافة إلى تقديم الدعم والمساعدة اللوجيستيكية لكل الأنشطة المتعلقة بالخيل.

و م ع

اكتب تعليقاً