سبور ماروك » أخبار » بيكنباور غاضب من الاتحاد الالماني لكرة القدم بشأن قضية كأس العالم

بيكنباور غاضب من الاتحاد الالماني لكرة القدم بشأن قضية كأس العالم

بتاريخ: 20/11/2015 | 11:25 شارك »

Franz Beckenbauer

لا يشعر فرانز بيكنباور الفائز بكأس العالم كلاعب ومدرب والموجود في قلب فضيحة متعلقة ببطولة 2006 بالسعادة من رد الاتحاد الالماني لكرة القدم على عرضه باجراء نقاش « شخصي » مع الاتحاد.
ويأمل الاتحاد الالماني لكرة القدم أن يقدم بيكنباور أجوبة للعديد من الأمور المتعلقة بمدفوعات مثيرة للجدل في 2005 إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) ومسودة عقد مع النائب السابق للمنظمة التي تدير اللعبة في العالم.
وفي قلب القضية المدفوعات التي تبلغ قيمتها 6.7 مليون يورو (7.15 مليون دولار) من الاتحاد الالماني إلى الفيفا التي زعمت مجلة دير شبيجل في أكتوبر تشرين الأول أنها عائد قرض من الرئيس التنفيذي لشركة أديداس وقتها روبير لوي دريفوس من أجل المساعدة في شراء أصوات لعرض المانيا لاستضافة كأس العالم في انتخابات الفيفا عام 2000.
ورفض بيكنباور – الذي ترأس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 – المزاعم حول دفع أموال لشراء أصوات من أجل عرض المانيا لكنه اعترف سابقا بأن المدفوعات التي قدمت للفيفا كانت « خطأ تم ادراكه متأخرا ».
وفي اقتباسات نشرت اليوم الجمعة من مقابلة مع مجلة سود دويتشه تسايتونج الالمانية قال بيكنباور إنه عرض « نقاشا شخصيا » مع مسؤولي الاتحاد الالماني لكرة القدم الذين لم يردوا على طلبه.
وقال بيكنباور « عندما نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة وبعد ذلك لا تحصل على أي رد فعل وتعرف كل شيء من التلفزيون.. إذن أين نحن؟ »
وأضاف عند سؤاله عما اذا كان سيتحدث مجددا مع الاتحاد الالماني لكرة القدم « متى وكيف أمر سأحدده بهدوء بعد التشاور مع المحامين. »
وقال الاتحاد الالماني لكرة القدم – الذي لم يتسن الاتصال به للتعليق – إنه أراد أن يجتمع بيكنباور مرة إضافية بالشركة القانونية التي تجري تحقيقا داخليا وإنه غير متحمس لاجتماع شخصي.
وزادت الشكوك حول بيكنباور بعدما قال الاتحاد الالماني إن عقدا بينه وبين جاك وارنر النائب السابق للفيفا والموقوف مدى الحياة عن كرة القدم تم توقيعه قبل أربعة أيام من التصويت الذي جرى عام 2000.
وقدم العقد سلسلة من الخدمات بينها مباريات ودية ودعما تدريبيا لاتحاد امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) الذي قاده وارنر من 1990 إلى 2011.
وأطاحت قضية كأس العالم بالفعل برئيس الاتحاد الالماني لكرة القدم بعدما استقال فولفجانج نيرسباخ – الذي يخضع للتحقيق في فرانكفورت بسبب التهرب الضريبي بشأن المدفوعات إلى الفيفا – في وقت سابق هذا الشهر.
ويخضع مسؤولان سابقان آخران في اللجنة المنظمة لكأس العالم للتحقيق بعد مداهمات للشرطة على مقر الاتحاد الالماني لكرة القدم ومنازلهما الخاصة.
ولا يخضع بيكنباور لأي تحقيق رسمي.

رويترز

اكتب تعليقاً