سبور ماروك » أخبار » عداؤون يطالبون باسترجاع ميدالياتهم بعد فضيحة المنشطات الروسية

عداؤون يطالبون باسترجاع ميدالياتهم بعد فضيحة المنشطات الروسية

بتاريخ: 10/11/2015 | 21:20 شارك »

dopage

بدأ عداؤون واتحادات رياضية بالمطالبة بميدالياتهم بعد فضيحة المنشطات الروسية المثارة من قبل لجنة مستقلة في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
وطالبت الاميركية اليسيا مونتانو خامسة سباق 800م في العاب لندن الاولمبية 2012 بميداليتها وذلك بعد احراز الروسيتين ماريا سافينوفا وايكاتيرينا بويستوغوفا ذهبية وبرونزية السباق والمذكورتين في تقرير لجنة الوكالة الدولية.
وكتبت مونتانو على « تويتر »: « الميداليات التي كان يجب ان احرزها: فضية 2010 (مونديال داخل قاعة)، برونزية 2011 (مونديال)، برونزية اولمبياد 2012، برونزية 2013 (مونديال) ».
وعبرت العداءة عن املها الكبير بنيل تلك الميداليات، لكنها اشارت الى ان الوضع لن يكون مشابها لو توجت بها في ذلك الوقت.
وقالت: « لا يمكننا عيش تلك اللحظات مجددا. لا يمكن استبدال المشاعر ».
وفي استراليا طالب جاريد تالينت بذهبية سباق 50 كلم مشيا في العاب لندن الاولمبية 2012 بعد نيله الفضية وراء الروسي سيرغي كيرديابكين.
وكتب تالينت على تويتر وذلك بعد ايقاف كيرديابكين في كانون الثاني/يناير لشذوذ في جواز سفره البيولوجي ونيله عقوبة مع مفعول رجعي حتى 15 تشرين الاول/اكتوبر 2014 اي بعد اسابيع من انتهاء الالعاب الاولمبية: « بعد 1185 يوما على سباقي في لندن، كم يتعين علي الانتظار قبل الحصول على ميداليتي الذهبية؟ ».
وقالت كيتي تشيلر رئيسة بعثة استراليا لالعاب 2016: « لقد حرم جاريد من الجائزة التي يستحقها. ينبغي على الاتحاد الدولي لالعاب القوى ان يعيد النظر بالنتائج ».
وطالبت رئيسة اللجنة الاولمبية النيوزيلندية كيرين سميث بتحديث لجوائز العاب لندن الاولمبية 2012، حيث استردت رامية الكرة الحديد فاليري ادامس الذهبية بعد شطب نتائج البيلاروسية نادزيا اوستابشوك لتعاطي منطشات.
وعلقت لقناة « تي في 3 »: « اشعر بالحزن تجاههم لاننا كنا نعرف الحالة التي واجهتها فاليري بعد لندن ».
ونشرت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تقريرا يزيد عن 300 صفحة الاثنين طالبت فيه بايقاف روسيا عن جميع مسابقات العاب القوى بينها العاب ريو دي جانيرو 2016 بسبب تعاطي رياضييه منشطات بعلم وموافقة السلطات الحكومية.
وشكلت الوكالة لجنة من ثلاثة اشخاص برئاسة رئيسها السابق ديك باوند للتحقيق حول مزاعم اطلقها وثائقي على قناة المانية في كانون الاول/ديسمبر الماضي ثم في اب/اغسطس 2015 كشف وجود عدد كبير من الحالات المشبوهة لرياضيين نالوا ميداليات عالمية واولمبية بين 2001 و2012.
واعتبر باوند ان « جزءا كبيرا » منه كان دقيقا. وبين التقرير ادلة على غش منظم بعلم وموافقة السلطات الروسية، مشيرا الى ان اختبارات المنشطات للرياضيين اجريت في مختبر روسي يفتقد تماما الى المصداقية.
في المقابل، علق رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى البريطاني سيباستيان كو من لندن بان استنتاجات التقرير « مثيرة للقلق » لكنه بدأ بعملية « البحث لفرض عقوبات على الاتحاد الروسي لالعاب القوى ».
وقال كو في بيان: « نحتاج الى وقت لهضم وفهم التفاصيل الواردة في التقرير. مع ذلك، لقد حثثت اعضاء المجلس البدء بعملية النظر في اتخاذ عقوبات ضد الاتحاد الروسي ».

الفرنسية

اكتب تعليقاً