سبور ماروك » حوارات » عزيز الخياطي: « الرجاء سينتدب مهاجما فعالا »

عزيز الخياطي: « الرجاء سينتدب مهاجما فعالا »

بتاريخ: 26/11/2015 | 11:18 شارك »

Aziz-El-Khiyati

اعتبر عزيز الخياطي، مهمته داخل الرجاء الرياضي، مدربا مساعدا لرشيد الطاوسي، شرفا كبيرا له وتحديا في مساره التدريبي ، داخل فريق كبير بقيمة الرجاء. وكشف الخياطي في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي” أن اقتناعه بمشروع الرجاء، وثقته في قدرة مكوناته على تجاوز مرحلة الفراغ، دفعته إلى قبول العرض دون تردد، مبرزا أنه غير نادم على ذلك، وواثق من نجاحه في مهامه بفضل التفاهم الكبير الحاصل بينه وبين صديقه الطاوسي، المسؤول الأول عن الفريق. وأوضح الخياطي، أنه وجد الرجاء من الداخل كما كان يتصوره، فريق كبير وشامخ بفضل جميع مكوناته، ولم ينف اجتيازه لمرحلة فراغ، بالإمكان تجاوزها بعد دراسة الوضع بتأن، ووضع إستراتيجية للمرحلة المقبلة. وحصر الخياطي، مكامن الخلل داخل الرجاء في العامل النفسي، مبرزا أن الفريق يتوفر على أفضل اللاعبين في البطولة، وبإمكانه العودة إلى القمة بفضل نجاعة الطاوسي في التواصل وإخراج اللاعبين من عامل فقدان الثقة في إمكانياتهم في الفترة الأخيرة. وفي ما يلي نص الحوار:

تنازلت عن وضعك مدربا بتجربة كبيرة، واخترت مساعدة الطاوسي في تدريب الرجاء…
أولا الاشتغال في الرجاء شرف لأي مدرب كيفما كانت تجربته، واختياري العمل إلى جانب صديقي الطاوسي لم يكن محض الصدفة، بعد أن أقنعني بجدية المشروع، وحاجته إلى خدماتي في مهمة يعتبرها تحديا في مساره التدريبي، فقبلت عرضه دون تردد، ولست نادما على ذلك.

كيف تم تقديمك إلى اللاعبين؟
داخل الرجاء نشتغل مجموعة، وأهدافنا واحدة، ولا تهم التسمية، ومع ذلك أصر الطاوسي على تقديمي مدربا ثانيا، وليس مساعدا كما يعتقد الكثيرون.
نحن أصدقاء قبل أن نكون مدربين، نتكامل في العديد من الأمور، وهذا سيعود بالنفع على المجموعة، لأنني وبكل بساطة أستطيع أن أقرأ ما يدور بذهن الطاوسي، ولست في حاجة لتلقي الأوامر منه، وهذا عامل إيجابي سيساعدني على أداء مهامي على أحسن وجه.

كيف وجدت الرجاء من داخله؟
كما كنت أتصوره، فريق كبير ومنظم، صحيح أنه يجتاز مرحلة فراغ لكنه سيظل شامخا، بفضل جمهوره وكل الفعاليات التي تحيط به، لقد اندهشت منذ البداية لعدد الجماهير التي تحج للتدريب، ولتلك التي تتابع فئة الأمل، إنه فعلا شيء كبير لا يمكن أن تجده سوى في الفرق العالمية.

ألم يولد لديك هذا الأمر بعض الضغط؟
الضغط ضروري داخل الأندية الكبيرة، وهو ما يحفز اللاعب أو المدرب أو حتى المسير على بذل المزيد من الجهد ليكون في مستوى التطلعات.

هل وضعتم إستراتيجية لإعادة الرجاء إلى سكة الانتصارات؟
إلى حدود الساعة مازلنا في مرحلة الملاحظة، وتكوين فكرة عن المجموعة، وفي مرحلة ثانية سنشرع في دراسة مكامن الخلل، بعدها سنبحث عن الحلول.

برأيك أن يكمن الخلل؟
بشريا، الرجاء يتوفر على أفضل اللاعبين في البطولة، وهيكليا الفريق منظم، ولديه مسيرون أكفاء بشهادة الجميع، وبنيويا الرجاء يتوفر على كل الضروريات، يبقى فقط العامل النفسي، يجب الانكباب عليه، وهذا جانب يشكل قوة الطاوسي، الذي باستطاعته النفوذ إلى عقلية اللاعبين، والعمل على استعادة ثقتهم بأنفسهم، والتي فقدوها جراء توالي النتائج السلبية.

هل الرجاء في حاجة إلى انتدابات في فترة الانتقالات الشتوية؟
الظاهر أن الرجاء يعاني هجوميا، بالمقابل يتوفر على لاعبين ممتازين في جميع الخطوط، وبالتالي فإن اهتمامنا سينصب على انتداب ذلك العصفور الناذر الذي بإمكانه إتمام العمليات، وهذا أمر ليس بالهين، خصوصا في ظل خلو الساحة من مهاجمين أقوياء، لكن الأكيد أننا سننتدب مهاجما فعالا لن يأتي للرجاء من أجل الجلوس في كرسي الاحتياط.

شكلت الانتدابات في السنوات الأخيرة موضع خلاف كبير بين جميع الفعاليات الرجاوية خصوصا في ظل فشل العديد من اللاعبين في إثبات أحقيتهم في ارتداء القميص الأخضر، ما هي وصفتكم لتجنب تكرار هذا السيناريو الذي أثار الجميع في الفترة الأخيرة؟
ليست هناك وصفة سحرية، كل ما هناك أننا سندرس بتمعن حاجيات الرجاء في المرحلة المقبلة، وعلى ضوء ذلك سننتدب بعض اللاعبين الذين بإمكانهم تقديم الإضافة، وليس من أجل الجلوس في كرسي الاحتياط، مع التأكيد على أننا سنولي اهتماما كبيرا لأبناء الفريق من فئة الأمل، وسنمنحهم الفرصة بين الفينة والأخرى، لإثبات أحقيتهم في الدفاع عن قميص الفريق، والأكيد أننا سنجد من بينهم لاعبا قادرا على تقديم الإضافة.
أجرى الحوار: ن. ك

اكتب تعليقاً