فضيحة مونديال 2006 تطيح برئيس الاتحاد الالماني لكرة القدم

بتاريخ: 10/11/2015 | 11:18 شارك »

Wolfgang-Niersbach

اعلن رئيس الاتحاد الالماني لكرة القدم فولفغانغ نيرسباخ استقالته من منصبه اليوم الاثنين اثر فضيحة فساد حول منح حقوق تنظيم مونديال المانيا 2006.
وقال نيرسباخ بعد جلسة استماع من قبل 16 رئيسا للاتحادات الاقليمية في مقر الاتحاد في فرانكفورت (غرب): « ادركت ان الوقت قد حان بالنسبة لي لتحمل المسؤولية السياسية ».
واضاف نيرسباخ الذي كان مرشحا قويا لخلافة الفرنسي ميشال بلاتيني (الموقوف راهنا بتهم فساد) في رئاسة الاتحاد الاوروبي وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي: « كنت هناك منذ اليوم الاول لملف 2006 حتى اليوم الاخير، وعملت طوال هذه السنوات بطريقة نظيفة وموثوقة وسليمة ».
وتابع الصحافي السابق البالغ 64 عاما والذي يرئس اكبر اتحاد رياضي في المانيا منذ 2012 بدعم من القيصر فرانتس بكنباور: « في المناطق المخصصة لي في التسويق، الاعلام وتنظيم الاحداث، يمكنني القول بضمير مرتاح باني فوق الشبهات ».
وذكر الاتحاد الالماني ان نائبي الرئيس راينارد راوبال وراينر كوخ سيستلمان مهام الرئيس.
ويمر الاتحاد الالماني بأزمة كبيرة بسبب فضيحة الكشف عن صندوق اسود لشراء اصوات للحصول الى استضافة كأس العالم عام 2006.
وكانت مجلة « در شبيغل » الالمانية اعلنت قبل اسابيع ان لجنة الترشيح الالمانية التي كان الدولي الالماني السابق بكنباور رئيسا لها، خصصت حسابا خاصا لشراء اصوات ممثلي اسيا الاربعة في اللجنة التنفيذية لفيفا.
لكن بكنباور، الذي قاد المانيا الى لقب المونديال كلاعب عام 1974 وكمدرب عام 1990، نفى بشدة هذه المزاعم قائلا بعد يومين « لم ادفع اموالا لاحد من اجل الحصول على اصوات تساعد المانيا على نيل حق استضافة كأس العالم 2006″، وان عاد مؤخرا للاعتراف بارتكابه خطأ، مع تأكيده على عدم شراء الاصوات.
وتحدثت المجلة عن ان اللجنة المنظمة لمونديال المانيا 2006 انشأت حسابا خاصا وضعت فيه مبلغ 7ر6 ملايين يورو بتمويل من رئيس شركة اديداس الراحل روبرت لويس-دريفوس من اجل شراء الاصوات.
واشارت « در شبيغل » الى ان بكنباور ونيرسباخ علما بهذا الحساب الخاص عام 2005، اي قبل عام على استضافة بلادهما لمونديال 2006.
وقد اعترف الاتحاد الالماني بان اللجنة المنظمة لمونديال 2006 صرفت مبلغ 7ر6 ملايين يورو للاتحاد الدولي في نيسان/ابريل 2005 من دون ان يكون مرتبطا باسناد الحدث الى المانيا.
واشار نيرسباخ الى ان هذه الدفعة لم تكن رشوة بل دفعت بطلب مسبق من اللجنة المالية في فيفا من اجل مساعدة المانيا على نيل منحة مالية قدرها 170 مليون بهدف مساعدتها على استضافة الحدث، لكن فيفا نفسه نفى هذه الادعاءات.
واتخذ قرار دفع هذا المبلغ بعد اجتماع عقده بكنباور مع رئيس فيفا السويسري جوزف بلاتر (الموقوف راهنا بتهم فساد) بحسب ما اشار نيرسباخ الذي اكد مجددا بانه « لم يكن هناك اي صندوق اسود واي شراء لاصوات ».
وقد داهمت الشرطة الالمانية الاسبوع الماضي مقر الاتحاد الالماني لكرة القدم في اطار تحقيق بتهمة التهرب من دفع الضرائب، وذلك بحسب ما اشار مكتب المدعي العام في فرانكفورت.
واكد مكتب المدعي العام في فرانكفورت، حيث مقر الاتحاد الالماني تفتيش شقق ثلاثة متهمين هم نيرسباخ والرئيس السابق ثيو تسفانتسيغر والامين العام السابق هورست شميدت.

الفرنسية 

اكتب تعليقاً