قمة جديدة بين ريال مدريد وسان جرمان

بتاريخ: 03/11/2015 | 11:21 شارك »

uefa-champions-league

تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء إلى ملعب « سانتياجو برنابيو » الذي يشهد قمة ريال مدريد الأسباني وضيفه باريس سان جرمان الفرنسي ضمن منافسات المجموعة الأولى في أبرز مباريات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا. ويلعب الثلاثاء أيضا في المجموعة ذاتها، شاختار دانييتسك الأوكراني مع مالمو السويدي.

ويتصدر ريال مدريد ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق هدف واحد فقط عن سان جرمان، ويأتي مالمو ثالثا وبثلاث نقاط وشاختار أخيرا من دون رصيد. وسيتأهل الفائز من مباراة القمة إلى الدور ثمن النهائي في حال خسارة مالمو أمام شاختار. وكان ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بعشرة ألقاب تعادل مع سان جرمان سلبا قبل أسبوعين في باريس.

ويعاني ريال مدريد منذ فترة من إصابات أبعدت بعض نجومه كالمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة وصانع الألعاب الكولومبي خامس رودريجيز والويلزي جاريث بايل وسيرخيو راموس، وأخيرا الكرواتي لوكا مودريتش، لكنه يأمل بمشاركة راموس وبنزيمة ورودريجيز الثلاثاء.

ويقدم فريق العاصمة الأسبانية عروضا قوية في الدوري الأسباني إذ يتصدر برصيد 24 نقطة، بفارق الأهداف أمام غريمه التقليدي برشلونة، وهو كان تغلب على لاس بالماس 3-1 السبت الماضي في المرحلة العاشرة. وبرغم الغيابات، فان البرتغالي كريستيانو رونالدو يواصل تألقه مع النادي الملكي وقد سجل هدفا أمام لاس بالماس رفع به رصيده إلى ثمانية أهداف في المركز الثاني لترتيب هدافي الليجا خلف البرازيلي نيمار مهاجم برشلونة.

وقال حارس مرمى ريال مدريد الدولي الكوستاريكي كيلور نافاس لموقع النادي على شبكة الانترنت « كلنا نريد الفوز بدوري أبطال أوروبا، إنه أحد أهدافنا ». وأضاف « نحاول الاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لكل مباراة للوصول إلى المباراة النهائية والفوز بها، ولكن يجب أن نسير خطوة خطوة لأنه لا تزال أمامنا مباريات مهمة في المجموعة وفي الأدوار الإقصائية ».

ويعول المدرب رافايل بينيتيز كثيرا على نافاس الذي نجح في إبقاء شباكه نظيفة في 12 مباراة شارك فيها هذا الموسم منها المباريات الثلاث في البطولة الأوروبية. وغاب نافاس عن المباراة ضد لاس بالماس بسبب مشكلة عضلية بسيطة لكن من المتوقع أن يشارك الثلاثاء.

من جهته، سيعود الأرجنتيني آنخل دي ماريا صانع ألعاب سان جرمان إلى ملعب سانتياجو برنابيو الذي أمضى فيه عدة أعوام قبل أن يتخلى عنه ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد في الموسم الماضي، انتقل بعدها إلى الفريق الباريسي في صفقة خيالية.

ويعتبر قائد سان جرمان البرازيلي تياجو سيلفا أن اللعب على أرض ريال مدريد قد يساعد فريقه في الحصول على المساحات والانطلاق بالهجمات المرتدة.

وأوضح سيلفا « اعتقد بأننا سنلعب بشكل أفضل مما فعلنا في باريس »، مضيفا « على ملعب بارك دي برانس كنا مطالبين بالفوز لأننا نلعب على أرضنا، وريال سيشعر بأنه يتعين عليه الفوز في الإياب، ولذلك ربما يحصل مهاجمونا على مساحات أكثر ».

ويفتقد سان جرمان للمدافع البرازيلي ماركينيوس ولاعب الوسط الأرجنتيني خافيير باستوري بسبب الإصابة، لكن المدرب لوران بلان وضع اسم المدافع البرازيلي الآخر دافيد لويز ضمن القائمة على أمل أن يكون جاهزا للمشاركة إذ يغيب منذ ثلاثة أسابيع بعد إصابته في مباراة منتخب بلاده.

في المجموعة الثانية، يسعى مانشستر يونايتد إلى إنهاء مسلسل التعادلات وتحقيق الفوز على ضيفه سسكا موسكو، في حين يلتقي في المباراة الثانية ايندهوفن الهولندي مع فولفسبورج الألماني. ويتصدر فولفسبورج الترتيب برصيد 6 نقاط، مقابل 4 نقاط لكل من مانشستر يونايتد وسسكا موسكو، و3 نقاط لإيندهوفن.

وكان مانشستر عاد قبل أسبوعين بتعادل صعب مع سسكا موسكو بعد أن سجل له نجمه الجديد الفرنسي انطوني مارسيال هدف التعادل قبل 25 دقيقة من النهاية.

وتراجع أداء مانشستر يونايتد في الأسبوعين الماضيين إذ كان خرج من مسابقة كأس الرابطة الانجليزية قبل أسبوع أمام ميدلزبره بركلات الترجيح، ثم تعادل مع كريستال بالاس سلبا في الدوري المحلي، وقبلها كان تعادل مع مانشستر سيتي سلبا أيضا، ما دفع مدربه الهولندي لويس فان جال إلى القول أن مانشستر سيتي وآرسنال هما أفضل من فريقه وأنهما المرشحان للقب البريمير ليج. وهي المرة الأولى منذ 2005 التي لا يسجل فيها مانشستر يونايتد أي هدف في ثلاث مباريات متتالية.

وقال لاعب الوسط الفرنسي مورجن شنايندرلان لتلفزيون مانشستر يونايتد « إنه أمر محبط عندما لا تفوز بالمباريات »، مضيفا « نملك اللاعبين للتسجيل وسوف نسجل الأهداف، وهذا الأمر لا يقلقني ». ويعتمد فان جال على مارسيال منذ قدومه إلى مانشستر، وهو حصل على جائزة أفضل لاعب بالدوري الانجليزي في سبتمبر/أيلول، ويحاول زيادة النجاعة الهجومية للفريق بوضع الفرنسي على الجناحي الأيسر والاعتماد على الدولي واين روني كرأس حربة.

وفي المباراة الثانية، يحل فولفسبورج ضيفا على ايندهوفن ساعيا إلى تكرار الفوز عليه كما فعل قبل أسبوعين على أرضه حين تغلب عليه 2-0.

وفي المجموعة الثالثة، يلعب استانا الكازخستاني مع أتلتيكو مدريد الأسباني، وبنفيكا البرتغالي مع غلطة سراي التركي.

ويتصدر بنفيكا الترتيب برصيد 6 نقاط، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وصيف بطل النسخة قبل الماضية، مقابل 4 نقاط لغلطة سراي ونقطة لاستانا. ووصل أتلتيكو إلى المباراة النهائية للنسخة قبل الماضية قبل أن يخسر أمام جاره ريال مدريد 1-4 بعد التمديد، علما بأنه كان متقدما حتى اللحظات القاتلة قبل أن يدرك سيرخيو راموس التعادل ويفرض شوطين إضافيين.

وكانت الجولة الماضية أسفرت عن فوز أتلتيكو على استانا 4-0، وغلطة سراي على بنفيكا 2-1.

في المجموعة الرابعة، يلتقي بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني مع يوفنتوس الإيطالي، وإشبيلية الأسباني مع مانشستر سيتي الانجليزي. ويتصدر يوفنتوس وصيف بطل النسخة الماضية الترتيب برصيد 7 نقاط، مقابل 6 نقاط لسيتي، و3 نقاط لاشبيلية، ونقطة لمونشنغلادباخ.

وكان يوفنتوس قدم موسما استثنائيا بإحرازه لقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة على التوالي ثم بوصوله إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر أمام برشلونة الأسباني 1-3.

ويعاني يوفنتوس محليا هذا الموسم خلافا لدوري أبطال أوروبا حيث حقق فيها الفوز بمباراتيه الأوليين على مانشستر سيتي واشبيلية قبل أن يتعادل قبل أسبوعين مع مونشنجلادباخ سلبا.

ويقدم يوفنتوس أسوأ موسم له في الدوري الإيطالي منذ 1969-1970 بتليه أربع هزائم حيث جمع 15 نقطة فقط من 11 مباراة.

لكن يوفي حقق المطلوب قبل مواجهة مونشنجلادباخ بفوزه على تورينو 2-1، إلا أن سيواجه تحديا كبيرا أمام الفريق الألماني الذي يحتل المركز الخامس في البوندسليجا بعد أن حقق ستة انتصارات متتالية آخرها السبت الماضي على مضيفه هرتا برلين 4-1، وذلك عقب تكبده خمس خسارات متتالية في مطلع الموسم. ويشرف على مونشنجلادباخ مؤقتا اندرو شوبرت (44 عاما) الذي حل بدلا من السويسري لوسيان فافر المقال في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي المباراة الثانية، يسعى كل من إشبيلية بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) وسيتي إلى الفوز، الأول لتعزيز فرصته في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، والثاني للاقتراب منه. وكان اشبيلية على وشك العودة من مانشستر بالتعادل قبل أسبوعين قبل أن يخطف النجم الجديد، البلجيكي كيفن دي بروين، هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع.

يمر سيتي بفترة جيدة يتصدر فيها ترتيب الدوري في بلاده ، ويواجه المدرب التشيلي مانويل بيليجريني بأعصاب هادئة التقارير اليومية التي تتحدث عن خليفته والتي تطرح أسماء منها الأسباني خوسيب جوارديولا والايطالي كارلو أنشيلوتي.

وتبدو معنويات لاعبي سيتي مرتفعة بإمكان الذهاب بعيدا في هذه البطولة التي فشل فيها الفريق بتخطي حاجز دور ال16 حتى الآن، ويقول الإيفواري يايا توريه « أتيت إلى هذا النادي لأرفع الكؤوس ». وأضاف « نعرف أنه لكي يكون مانشستر سيتي فريقا كبيرا فإنه علينا مواصلة إحراز الألقاب المهمة وأن نضع بصمة في أوروبا ».

ويستمر غياب مهاجم سيتي الأرجنتيني سيرخيو اجويرو للإصابة، كما يحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط الاسباني دافيد سيلفا بسبب إصابة في الكاحل.

سكاي نيوز عربية

اكتب تعليقاً