سبور ماروك » كأس العرش » نهاية كأس العرش لكرة القدم: الفتح الرياضي يطمح إلى تعزيز خزينته باللقب السابع وأولمبيك خريبكة يتطلع لمعانقة الكأس الثانية

نهاية كأس العرش لكرة القدم: الفتح الرياضي يطمح إلى تعزيز خزينته باللقب السابع وأولمبيك خريبكة يتطلع لمعانقة الكأس الثانية

بتاريخ: 17/11/2015 | 16:18 شارك »

coupe-trone-2014-2015

تتجه الأنظار يوم الأربعاء 18 من نونبر الجاري، لملعب طنجة الكبير، والمناسبة نهائي الكأس الفضية بين أولمبيك خريبكة الطامح لإضافة لقب ثاني من كأس العرش لخزينته، والفتح الرباطي الساعي للحفاظ على لقب السنة الماضية.
وسيكون الملعب الكبير لطنجة على موعد لأول مرة مع حدث مماثل، بعدما تعذر على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إجراء النهائي بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، كما جرت العادة، بسبب عدم إنتهاء أعمال الإصلاح والترميم التي يخضع لها المركب منذ فترة طويلة.
ولهذا النهائي طعم خاص، حيث سيسعى الأوصيكا إلى رد دين نهائي الكأس الفضية سنة 1995، بعدما فشل في رفعها، عقب هزيمته أمام الفتح، الذي كان يُدربه حينها المدرب الفرنسي فيليب تروسي، بهدفين نظيفين.
وأعرب عبد الرحمان الحواصلي، حارس مرمى نادي الفتح الرباطي، في حديثه ل « الأيام 24 » عن سعادته بالوصول للمبارة النهائية، مُعتبرا أن المبارة تُعد فرصة تاريخية بالنسبة للاعبي الفريق، حيث قال : « نادرا ما يحدث في تاريخ الفرق الوصول لنهائي كأس العرش مرتين متتاليتين، هو حلم بالنسبة لجميع اللاعبين، سنحاول الحفاظ على الكأس، بالرغم من أننا سنواجه خصما عنيدا، سيلعب جميع أوراقه للتتويج باللقب ».

وأكد الحواصلي في معرض تصريحه ل »الأيام24″ أن المبارة النهائية تُربح ولا تُلعب.

وأشار ذات المتحدث إلى « أن إقصاء فريق العاصمة لنادي الرجاء من نصف النهائي، صفحة طُويت »، قائلا « لم نعد نفكر في تلك المبارة.. همنا الوحيد الآن و المبارة النهائية، وأنا لا أوافق الرأي من يقول إن انتصارنا على فريق من حجم الرجاء في نصف النهائي يجعل كفة الفتح تميل على كفة الأوصيكا في المبارة النهائية.. هي حسابات خاطئة ».

وأردف قائلا : « نحترم فريق أولمبيك خريبكة، لأنه يتميز بطريقة لعب خاصة، ويتوفر على مجموعة من اللاعبين المتميزين، علاوة على أنه يملك مدرب مُحنك ».

وتحدث حامي عرين الفتح على الإنتصار الذي حققه الفريق الرباطي على خريبكة برسم الجولة السادسة من الدوري المغربي، مؤكدا أن مقابلة الكأس تختلف تماما على مباريات البطولة، « بالرغم من أن لاعبي الفتح سيدخلون النهائي بمعنويات مرتفعة، إلا أن لاعبي أولمبيك خريبكة سيدخلون المبارة بحماس أكثر، لأنهم سيبحثون على رد دين مبارة البطولة، ورفع الكأس »، على حد قوله.

من جانب آخر، أكدت مصادر مطلعة أن إدارة الفتح وعدت اللاعبين بتحفيزات مالية، لحثهم على بدل جهود مضاعفة لرفع هذه الكأس، إلا أنها رفضت الكشف عن قيمتها.

في ذات السياق، قال الحواصلي في تصريحه ل « الأيام 24 » إن « لاعبي الفريق لا يهتمون بالجوانب المادية لهذا اللقاء، بقدر ما يهمهم رفع الكأس الغالية للمرة الثانية على التوالي « .

وتمنى الحواصلي أن يحالفه الحظ شخصيا خلال هذه المبارة، وإضافة لقب هذه الكأس إلى سيرته كلاعب، إذ لم يسبق له أن تُوج بها، بالرغم من لعبه للنهائي في مناسبتين مع فريقين مختلفين، والحديث هنا عن النادي المكناسي والجيش الملكي، ويأمل أن تكون الثالثة ثابتة مع الفتح الرباطي.

من جهة أخرى، قال إبراهيم البزغودي، لاعب فريق أولمبيك خريبكة، في تصريحه ل « الأيام24 » إن النادي سيدخل هذه المبارة وعينه على انتزاع الكأس الغالية، موضحا أن كل لاعب يطمح لإجراء هذه المبارة خلال مسيرته الكروية.
كما أشار ذات المتحدث إلى أن اللقاء الذي جمع الأوصيكا والفتح، برسم منافسات الجولة السادسة من الدوري المغربي، نهاية الأسبوع الماضي، وانهزم فيه الأولمبيك، يختلف تماما عن اللقاء الذي سيجمعهما بطنجة.

فيما قال جواد بنكيران، المدير العام والناطق الرسمي باسم نادي أولمبيك خريبكة، إن « نهائي هذه السنة بين الأوصيكا والفتح بمثابة لقاء لرد دين نهائي سنة 1995، مؤكدا أن هناك تعبئة شاملة بمدينة خريبكة للعودة بالكأس الغالية من مدينة طنجة ».

وأوضح بنكيران أنه يعكف على إجراء مجموعة من الإجتماعات سواء بمدينة خريبكة أو بطنجة، لوضع الترتيبات على ظروف تنقل وإقامة الفريق بطنجة، مشيرا إلى أنه سيتم تخصيص مجموعة من الحافلات لنقل الجماهير الخريبكية لعاصمة البوغاز، لمساندة ودعم فريقها في النهائي.

وأردف نفس المتحدث قائلا : « سنعبئ كل الإمكانيات لنعيد الإعتبار لنادي أولمبيك خريبكة، ونُتوج بلقب الكأس للمرة الثانية، كما أننا سنخصص تحفيزات مالية مهمة لللاعبين لدعمهم وتحفيزهم على تقديم كل ما لديهم بملعب طنجة ».

ولم يكشف بنكيران عن قيمة التحفيزات المالية التي ستخصصها إدارة الفريق للاعبيها، حيث أن إدارة الفريق لم تحددها بعد، معتبرا في الوقت نفسه أن قيمة الكأس أهم من هذه التحفيزات.

جدير بالذكر أن نادي « الأوصيكا » كان قد تأهل للمبارة النهائية عقب إزاحته من دور نصف النهائي شباب أطلس خنيفرة، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مجموع مبارتي الذهاب والإياب، بينما تمكن أبناء المدرب الشاب وليد الركراكي من حجز بطاقة العبور للنهائي عقب إقصائهم لنادي الرجاء، بعدما نجحوا في تجاوز خسارتهم ذهابا بثلاثة أهداف لهدف، وتمكنوا من الفوز عليه بهدفين نظيفين في مباراة الإياب.
وتُعد هذه هي المرة الخامسة التي يصل فيها فارس الفوسفاط لنهائي هذه المسابقة، إلا أنه فاز بلقبها مرة واحدة، سنة 2006، على حساب حسنية أكادير بهدف نظيف، وقتها كان يتولى تدريب الفريق الإطار الوطني مصطفى مديح.

في المقابل، تُوج الفتح بطلا لهذه المسابقة ست مرات، سنوات 1967 و1973 و1976 و1995 و2010 و2014.

و م ع

اخبار اخرى

اكتب تعليقاً