سبور ماروك » الفروسية » الفروسية المغربية تتأهل لريو و تتألق في باريس

الفروسية المغربية تتأهل لريو و تتألق في باريس

بتاريخ: 25/12/2016 | 9:28 شارك »

تودع الفروسية المغربية عاما استثنائيا بكل المقاييس تأهلت فيه للألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو و تألقت في منافسات الجائزة الكبرى (هيرميس) للقفز على الحواجز بفرنسا، دون أن ننسى الثقة التي حظيت بها المملكة لتنظيم كأس الأمم وجائزة التحدي العالمية للقفز على الحواجز.

فقد عاشت الفروسية المغربية لحظة خاصة بعد تأهل الفارس المغربي عبد الكبير ودار لمسابقة القفز على الحواجز بالألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو في غشت الماضي ليؤكد الصحوة الجيدة لرياضة الفروسية المغربية التي كانت قد شاركت في دورة 2012 في لندن في مسابقة الترويض من خلال الفارس ياسين الرحموني.

وتعليقا على مشاركته في أولمبياد ريو، قال ودار، الذي توقف مشواره في الدور ربع النهائي بعد حصوله على 13 نقطة كجزاء، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “إن المنافسة في الألعاب الأولمبية كان حلم طفولة. وقد سعدت بتمثيل الرياضة المغربية خصوصا بعد اختياري لحمل العلم الوطني”. وأضاف ودار، الذي اختير رفقة كويكلي كأفضل ثنائي لعام 2015 من قبل الإتحاد الدولي للفروسية: “كانت 2016 سنة غنية للفرسان المغاربة الذين يواصلون تحسين مستواهم بفضل جهود رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية، مولاي عبد الله العلوي”.

وفي مارس، فاز عبد الكبير ودار، ممتطيا “كويكلي دو كريسكر” بالجائزة الكبرى (هيرميس) للقفز على الحواجز، التي عرفت مشاركة أجود الفرسان العالميين، عقب تحقيقه لتوقيت 36 ثانية و40 جزء من المائة، بعد ان قطع المطاف دون خطأ، في مباراة السد امام المصنف ثانيا في العالم الاسكتلندي سكوت براش الذي كان ممتطيا (هيلو فورأفر)، والبطل الاولمبي ضمن الفرق سنة 2012، وبطل أروبا للفرق سنة 2013، الذي حقق توقيت 38 ثانية و78 جزء من المائة. وتعتبر مسابقة (هيرميس) بحواجزها التي يصل علوها إلى 1.60 متر فضلا عما تتطلبه من تقنية عالية، إحدى المسابقات الاكثر صعوبة على الصعيد الدولي.

وكان تتويج المغرب بأفضل جائزة يمنحها الاتحاد الدولي للفروسية “جائزة التضامن الدولي” خلال انعقاد الجمع العام للهيئة المشرفة على تسيير رياضة الفروسية في طوكيو، من أبرز اللحظات في عام 2016.

وخلال ذلك الاجتماع، حصلت الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية على عدة ترشيحات للتتويج في هذه الفئة بإجماع أعضاء الهيئة الدولية.

وبهذه المناسبة، قال الاتحاد الدولي للفروسية إن “الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية قامت بعمل رائع لتطوير وتعزيز رياضة الفروسية على الصعيدين الوطني والدولي”. وفي الجانب التنظيمي، منح الاتحاد الدولي للفروسية ثقته للمملكة لتنظيم حدثين كبيرين في البرنامج الدولي: كأس الأمم وجائزة التحدي العالمية للقفز على الحواجز ، وذلك بفضل التنظيم المحكم لأكبر التظاهرات الرياضية وتوفر الجامعة على بنيات تحتية من الطراز العالي تستجيب للمعاير الدولية.

وعرفت كأس الأمم، التي نظمت على هامش مرحلة الرباط من جولات الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، مشاركة فرسان من عشر دول (المغرب، الجزائر، سوريا، السعودية، قطر، بلجيكا، فرنسا، أيرلندا وسويسرا وإيطاليا)، مما يؤكد دور المغرب الرائد في تطوير رياضة الفروسية. وفي شهر أبريل الماضي، نظم النادي الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط جائزة التحدي العالمية للقفز على الحواجز الذي عرف مشاركة 25 فارسا من خمس قارات بألمع الفرسان وأجود الخيول العالمية.

وأتاح هذا الحدث، للفرسان الشباب إمكانية التنافس على المستوى الدولي، وشكل فرصة مثالية للفرسان من جميع أنحاء العالم لاكتشاف المغرب وبنياته الرياضية التي تظاهي أكبر البنيات التحتية في العالم. وقد دافع عن العلم الوطني في هذه المسابقة الفارسان الشابان سعد الجابري وياسين بناني.

وعلى المستوى الوطني، تميز عام 2016 بتنظيم العديد من التظاهرات وخاصة الدورة الأولى للجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة التي تم تنظيمها في إطار النسخة التاسعة لمعرض الفرس بمدينة الجديدة في أكتوبر الماضي و جائزة الحسن الثاني للفنون الفروسية التقليدية التي نظمتها الجامعة على هامش اسبوع الفرس.

وم ع

اكتب تعليقاً