سبور ماروك » أخبار » بانينكا يتمنى مشاهدة إسبانيا والتشيك في نهائي يورو 2016

بانينكا يتمنى مشاهدة إسبانيا والتشيك في نهائي يورو 2016

بتاريخ: 15/12/2015 | 19:10 شارك »

Antonin-Panenka

أبدى لاعب كرة القدم التشيكي المعتزل أنتونين بانينكا، صانع الأسلوب المميز لتسديد ركلات الجزاء الذي يحمل اسمه حتى اليوم وساعده على الفوز ببطولة الأمم الأوروبية عام 1976 ، رضاه عن قرعة « يورو 2016 » بفرنسا، التي يستهل منتخبا إسبانيا والتشيك مشوارهما فيها بمواجهة تجمعهما، مؤكدا أنه يحلم بأن يلتقي الفريقان مجددا في النهائي.

وقال بانينكا في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية (إفي): « أسعدني أن تخوض إسبانيا مباراتها الأولى أمام جمهورية التشيك، لأن ذلك يعني أننا لو التقينا مجددا فلن يكون إلا في النهائي. ذلك سيسعدني ».

ووقع الفريقان في المجموعة الرابعة القوية من المنافسات القارية، التي تضم أيضا منتخبي تركيا وكرواتيا.
ومنح بانينكا المولود في براغ عام 1948 منتخب تشيكوسلوفاكيا في 1976 لقبا قاريا بتسديده ركلة الترجيح الحاسمة في شباك سيب ماير حارس ألمانيا الاتحادية بلمسة ضعيفة مميزة في منتصف المرمى، وبعد 40 عاما رأى كيف بات اسمه مرتبطا بتلك الطريقة لتنفيذ الركلة.

وقال بانينكا « الحقيقة أنها قد غيرت حياتي. لقد أعجبني دائما شرح طريقة تنفيذ الركلة، والتحدث عنها، وأسعد كثيرا لأن الذكرى الأربعين اقتربت. حتى الأطفال الذين لم يتمكنوا من مشاهدتها يتعلمونها في المدرسة ويتحدثون عنها ».
ويحتفظ اللاعب السابق في عمر السابعة والستين بشاربه المميز الذي يذكر بعصور أخرى لكرة القدم الأوروبية. وفي 20 يونيو/حزيران 2016 ستكتمل أربعة عقود على ذلك النهائي الذي أقيم في بلجراد، وانتهى بركلة يقلدها منذ ذلك الحين لاعبون من جميع أنحاء العالم.

ويقول اللاعب التشيكي المعتزل « لم أحلم قط بأن الأمر سيصل إلى هذا المستوى، أو أنه سيكون بهذه الشهرة والانتشار عالميا »، مشيرا إلى أنه إذا كان قد حقق لقبا بتسديدة بذلك القدر من الغرابة وقتها، فإن ذلك كان نتاج العمل وليس الحظ.
ويقول « إنها ركلة جزاء تتطلب الكثير من التدرب عليها. بالطبع لا بد من التحلي بالجرأة والشجاعة من أجل تصويبها بتلك الطريقة. وخداع الحارس بحركات الجسد ونظرات العينين والسلوك العام، كي يظن أنك ستسددها في إحدى زاويتي المرمى، ثم تسدد في وسطه ».

وينفي بانينكا وجود مخاوف من التسديد بتلك الطريقة لدى زملائه أو الجهاز الفني: « ربما كان الحارس متشائما بعض الشيء، لكن اللاعبون كانوا على العكس تماما. لقد دعموني كثيرا، والجهاز الفني كذلك كان على علم بما أريد القيام به. وأنا كنت مقتنعا بأنني سأسجلها ».

وبعد أربعة عقود يراقب مسجليها في الحاضر، وينتقد وجود « خطأ أساسي » في تنفيذ الكثير منها: « هناك الكثير من اللاعبين الذين يرغبون في تصويب ركلة الجزاء يقفون على بعد خطوة من الكرة. بالنسبة لي ذلك يجعل الأمر أكثر تعقيدا، أعتقد أن القاعدة تتمثل في الركض لمسافة معقولة قبل التسديد ».

ويزور صاحب ركلة الجزاء الأكثر غرابة في التاريخ إسبانيا سفيرا لتحدي « بينالتي خمس نجوم » الذي أطلقته إحدى شركات الجعة، ويتمثل في السماح للجماهير بتجربة حظهم في ركلات الجزاء بملعب (فيسنتي كالديرون) معقل نادي أتلتيكو مدريد، خلال فترات الاستراحة لمباريات (الروخيبلانكوس).

وذكر التشيكي المعتزل أسماء العديد من النجوم الذين قلدوا ركلته، ضاربا أمثلة حديثة بالفرنسي زين الدين زيدان والإسباني سرخيو راموس والإيطاليين أندريا بيرلو وفرانشيسكو توتي والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

واستدرك « لكن من سجلها أفضل مني كان لاعبا في الدوري الأرجنتيني، لا أتذكر اسمه »، مشيرا إلى أنه أعد فكرة الركلة مع زدنيك هروسكا حارس بوهيميانز التشيكي، الذي كان يسدد عليه ركلات جزاء يتراهنان فيها على « المال، الجعة، والشيكولاتة » وكان عليه أن يخترع فكرة مختلفة للفوز بأحد رهاناتهما.

ويضيف مازحا « بدأت تسجيل الركلات، لكن وزني أيضا بدأ في الزيادة ».
وخاض التشيكي الجانب الأكبر من مسيرته (14 عاما) في صفوف بوهيميانز براغ، النادي الذي يترأسه حاليا، وقبل اعتزاله لعب لفترة في صفوف عدد من الأندية النمساوية قبل الاعتزال في 1983.

إفي

اكتب تعليقاً